تطورات أمنية في اللاذقية: اعتقال محرض طائفي بارز يكشف عن ارتباطه بميليشيا النظام البائد وشبكة إجرامية


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ألقت قوى الأمن الداخلي القبض على المدعو ازدشير كامل إبراهيم، المتحدر من منطقة جبلة في محافظة اللاذقية، وذلك لتورطه في قضايا التحريض الطائفي وتهديد السلم الأهلي، بالإضافة إلى الاعتداء على قوى الأمن الداخلي.
وأوضحت وزارة الداخلية، عبر معرفاتها الرسمية يوم الأحد 4 كانون الثاني، أن عملية إلقاء القبض على ازدشير كامل إبراهيم تأتي في إطار استكمال العملية الأمنية التي نفذتها قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية. هذه العملية جاءت على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها المحافظة بتاريخ 27 كانون الأول الماضي.
وكشفت التحقيقات الأولية عن ثبوت انتساب المدعو ازدشير سابقاً إلى ميليشيا الدفاع الوطني خلال فترة حكم النظام البائد. وقد استندت هذه التحقيقات إلى أدلة مصورة موثقة تؤكد مشاركته في العمليات العسكرية التي جرت في مدينة حلب حينها.
كما بينت التحقيقات أن ازدشير كامل إبراهيم مارس، عقب سقوط النظام البائد، أنشطة تحريضية معادية للدولة. وعمل على تشكيل مجموعة مسلحة بهدف تنفيذ أعمال عدائية ترمي إلى زعزعة الأمن والاستقرار، فضلاً عن تنسيقه المباشر مع ضباط مجرمين فارين خارج البلاد.
وأشارت الوزارة إلى أنه جرى اتخاذ الإجراءات القانونية الأصولية بحق المقبوض عليه، وإحالته إلى القضاء المختص لاستكمال التحقيقات اللازمة ومحاسبته وفقاً للقوانين النافذة.
وفي سياق متصل، كان جهاز الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية قد ألقى القبض في 1 كانون الثاني الجاري، على مجموعة من فلول النظام البائد، وذلك خلال عملية نوعية محكمة. وأفاد مصدر أمني بأن من بين أفراد المجموعة الموقوفة، الإرهابي الملقب بـ "الملازم عباس"، المتورط في أعمال إجرامية وانتهاكات جسيمة.
وكانت مديريات الأمن الداخلي في اللاذقية ومناطق جبلة والقرداحة قد أوقفت في وقت سابق عدداً من الأشخاص المتورطين في جرائم حرب وأعمال تحريضية هددت السلم الأهلي بين أبناء الشعب في محافظتي اللاذقية وطرطوس.
وجاءت هذه التوقيفات، وفقاً لما أعلنته وزارة الداخلية عبر معرفاتها الرسمية، نتيجة عمليات أمنية نفذتها مديريات الأمن بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، وذلك عقب دعوات تحريضية خارجية ذات طابع طائفي.
وأكدت الوزارة أن العمليات الأمنية لا تزال مستمرة لملاحقة جميع المتورطين، نظراً لما تسببت به أفعالهم من حالة فوضى، وسقوط عدد من القتلى والجرحى، إضافة إلى الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة