دار الفتوى في راشيا تطالب لبنان بملاحقة "فلول" النظام السوري وتحذر من فلتان أمني وشيك


هذا الخبر بعنوان "محذرة من الفلتان الأمني.. دار الفتوى في راشيا تطالب بملاحقة "فلول" النظام السوري" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طالبت دار الفتوى في راشيا الدولة اللبنانية بضرورة التحرك الفوري لملاحقة واعتقال "فلول" النظام السوري السابق المتواجدين على الأراضي اللبنانية، وإعادتهم إلى سوريا لمحاكمتهم. وحذرت الدار من تفاقم الفلتان الأمني في لبنان جراء وجود هذه "الجوقة المجرمة".
وأوضحت دار الفتوى في بيان لها أنها حذرت منذ أشهر من التواجد الكبير لـ"فلول" النظام المخلوع في لبنان، خاصة في مناطق البقاع والشمال، بالإضافة إلى بيروت وضواحيها. وأشارت إلى أن هذا الوجود يتم تحت حماية أمنية حزبية وبتعمد رسمي، وفقاً لما ذكرته الوكالة الوطنية للإعلام.
وأضاف البيان أن دار الفتوى أبلغت المسؤولين في الدولة اللبنانية سابقاً بمعلومات مفصلة حول أماكن تواجد هؤلاء الأشخاص، مؤكدة أنهم يقيمون في أماكن مخصصة لهم وبين الناس، في شقق مستأجرة وقصور مقدمة لهم مع خدمات كاملة، وبدعم من جمعيات لبنانية وعربية ودولية.
وشكرت دار الفتوى الحكومة اللبنانية على ما وصفته بـ"التحرك الحاصل"، مطالبة الأجهزة الأمنية بـ"التحرك الجاد والسريع" للقبض على هؤلاء الأشخاص، وذلك بالتنسيق مع الأجهزة السورية. واختتمت بيانها بالتأكيد على حرصها على العلاقات السليمة والصحية مع الدولة الشقيقة الجارة سوريا، داعية إلى حماية لبنان وسوريا "من كيد الكائدين".
وفي سياق متصل، علّق عضو كتلة "اللقاء الديمقراطي" اللبنانية، بلال عبدالله، على وجود "فلول" النظام في لبنان عبر حسابه على منصة "إكس"، قائلاً: "بعض أركان النظام المخلوع في سوريا يسرحون ويمرحون في لبنان، في وقت لا يزال مئات المساجين السياسيين يقبعون في السجون اللبنانية". وتساءل عبدالله مستنكراً: "لمصلحة من هذا التباطؤ في المعالجة؟ ومن يعرقل ويعيق إقفال هذا الملف الحيوي لإعادة صياغة علاقة ندّية بين لبنان وسوريا؟ هل هو القضاء أم السياسة؟".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة