زيارة وفد حزب السعادة التركي إلى سوريا تثير جدلاً واسعاً وتذكّر بلقاء الأسد عام 2012


هذا الخبر بعنوان "زيارة وفد حزب "السعادة" التركي إلى سوريا تثير تذكيرات باللقاء السابق مع الأسد" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثارت زيارة وفد من حزب "السعادة" التركي إلى عدة مدن في سوريا خلال الأيام الماضية ردود فعل واسعة النطاق على منصات التواصل الاجتماعي التركية. جاء هذا الجدل بسبب اللقاء السابق الذي جمع الحزب برئيس النظام المخلوع بشار الأسد في عام 2012.
دعا نشطاء على تلك المنصات الوفد الزائر إلى التوجه نحو سجن صيدنايا، وذلك للاطلاع عن كثب على آثار التعذيب والانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها نظام الأسد خلال فترة اللقاء المذكور. كما شدد النشطاء على ضرورة مساءلة حزب "السعادة" عن موقفه الذي اتخذه آنذاك. وفي سياق متصل، تساءل آخرون عن المبررات الحقيقية وراء هذه الزيارة إلى سوريا، خاصة بعد ما وصفوه بـ "تحررها من النظام".
يُشار إلى أن حزب "السعادة" التركي هو حزب محافظ، تأسس في عام 2001، ويُعد امتداداً لحزب الفضيلة الإسلامي الذي كانت السلطات التركية قد حلته. ويستند الحزب في منهجه الفكري والسياسي إلى رؤى زعيمه التاريخي نجم الدين أربكان.
حتى اللحظة، لم يصدر عن حزب "السعادة" أي بيان رسمي للرد على الانتقادات الموجهة إليه. واكتفى بعض أعضاء الوفد بالتعليق على أسلوب الهجوم الذي تعرضوا له، دون التطرق بشكل مباشر إلى اللقاء السابق مع بشار الأسد. المصدر: منصات التواصل الاجتماعي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة