حصاد 2025: وزارة الصحة السورية تعزز خدماتها وتوسع شراكاتها الدولية لمواجهة التحديات


هذا الخبر بعنوان "2025.. عام تعزيز الخدمات الصحية وتوسيع الشراكات الدولية في سوريا" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عملت وزارة الصحة السورية خلال عام 2025 على رفع كفاءة وفاعلية منظومة الرعاية الصحية، من خلال تأهيل المؤسسات الصحية المتضررة ووضع خارطة صحية متكاملة. تهدف هذه الجهود إلى تعزيز أنظمة الإدارة والرعاية الصحية الأولية وتفعيل نظام الأمن الصحي الوطني، بما يضمن جاهزية ومرونة تقديم الخدمات وتطويرها.
كما وضعت الوزارة خطة استراتيجية للأعوام 2026-2028، متناسبة مع الظروف الراهنة والرؤية المستقبلية، لمواجهة التحديات التي يعاني منها القطاع الصحي نتيجة جرائم النظام البائد خلال سنوات الثورة السورية.
عززت وزارة الصحة تعاونها الدولي والإقليمي من خلال إعداد ومتابعة اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع جهات دولية وإقليمية لدعم القطاع الصحي. فقد وقعت الوزارة 16 اتفاقية خلال عام 2025، وجهزت لـ 26 اتفاقية أخرى. شمل التعاون جهات مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وأطباء بلا حدود، ولجنة الإنقاذ الدولية، نورواك، وقطر الخيرية، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الثنائي مع الأردن، والسودان، وكوريا الجنوبية، والسعودية، وقطر، والبحرين، وتركيا.
نفذت الوزارة 17 حملة طبية تخصصية بالتعاون مع منظمات وجمعيات طبية محلية ودولية، غطت معظم التخصصات الطبية والجراحية. تجاوز عدد العمليات الجراحية التي أجريت خلال هذه الحملات 8418 عملية جراحية نوعية، فيما بلغ عدد الاستشارات أكثر من 21850 استشارة.
تم إنشاء رابط إلكتروني لتتبع مشاريع المنظمات العاملة في سوريا، حيث تم تسجيل 72 منظمة حتى الآن. كما تم التنسيق مع إدارة المعابر ووزارة الخارجية والمغتربين لتسهيل استقبال أكثر من 100 شحنة طبية، تضمنت مستهلكات وأجهزة طبية ضرورية.
حصل مخبر شلل الأطفال والأمراض الطارئة على تقييم 100% في آخر اختبار كفاءة من منظمة الصحة العالمية. استقبل المخبر حالات الشلل الرخو الحاد وعينات الترصد البيئي للتحري عن فيروس شلل الأطفال من شمال غرب سوريا، وأنجزها محلياً بدلاً من إرسالها إلى تركيا سابقاً. كما أنجز اختبارات الحالات المرسلة من لبنان إلى سوريا، مما يحافظ على اعتماد المخبر كمخبر إقليمي مرجعي في إقليم شرق المتوسط.
عملت الوزارة على ترميم وتجهيز مديرية المهن الصحية، ووضعت خطة لترميم مدارس التمريض في عدد من المحافظات، منها ترميم مدرسة التمريض في إدلب بعد توقف دام 13 عاماً، والانتهاء من ترميم مدرسة القرداحة والبدء بتزويدها بالأثاث. كما وضعت المعايير الأساسية لبناء استراتيجية التمريض للأعوام الخمسة القادمة، وعدلت المناهج، ونفذت أكثر من 80 برنامجاً تدريبياً في مختلف المحافظات استفاد منها نحو 4392 متدرباً.
أُجري ترصد تغذوي لـ 587904 أطفال، مع وضع الخطة النهائية والخط الزمني لتنفيذ مسح ”SMART+“، والبدء بتنفيذ المسح، وإطلاق الاستراتيجية الوطنية لبرنامج التغذية متعدد القطاعات.
وثق السجل الوطني للسرطان 15861 حالة، منها 14809 حالات للبالغين و953 حالة للأطفال. عملت الوزارة على تأمين الأدوية الكيميائية، وإضافة ملف للمعالجات الهدفية بعد التنسيق مع اللجنة الوطنية للأورام، والتعاون مع المنظمات الدولية والمحلية لافتتاح شعبة أورام الأطفال في مشفى دمشق “المجتهد”. كما تم إنشاء وحدة لعلاج أورام البالغين في درعا، وتركيب مسرع خطي في حماة للعلاج الشعاعي، وتطوير سجل سرطان الأطفال.
شهد عام 2025 إنشاء مركز عمليات طوارئ الصحة العامة، ورفع عدد سيارات الإسعاف من 150 إلى 304 سيارات، وإعادة تفعيل نظام الإحالة الإسعافية في 7 محافظات جديدة. كما أعيد تفعيل 7 غرف عمليات ضمن مركز القيادة والتحكم، وأجريت تدريبات لمحاكاة إصابات جماعية في دمشق وحلب ودرعا. انخفض زمن الاستجابة الإسعافية في دمشق من 27 دقيقة في أيار إلى 16 دقيقة في أيلول، وأجريت تدريبات مع منظمات دولية ومحلية.
نفذت مديرية المنشآت الصحية 108 جولات رقابية دورية على المشافي الخاصة، البالغ عددها 400 مشفى في مختلف المحافظات. عملت المديرية على تحديث اللوائح الرقابية والاعتمادية الخاصة بالمشافي الخاصة، ودراسة أسعار الخدمات الطبية، وتعديل القوانين الناظمة لترخيص المنشآت الخاصة. تم منح 89 ترخيصاً أو تعديل ترخيص لمستشفيات خاصة، وإغلاق 26 مشفى بناءً على جولات الرقابة والشكاوى.
بلغ عدد المشافي العامة الفعالة 87 مشفى، بعد أن كانت 70 مشفى بداية عام 2025. يجري العمل حالياً على ترميم 6 مشافٍ، وتم الانتهاء من ترميم 8 مشافٍ جزئياً، وافتتاح 46 قسماً جديداً، وتزويد المشافي بـ 391 جهازاً طبياً حديثاً.
بلغ عدد خدمات الصحة النفسية 305901 خدمة في مختلف المحافظات. تم تفعيل 40 عيادة للإقلاع عن التدخين، قدمت خدماتها لـ 9000 مراجع. افتتحت شعب للصحة النفسية في حمص، ودير الزور، واللاذقية، مع تشكيل فرق استجابة نفسية في درعا، وريف دمشق، والسويداء، وافتتاح عيادة نفسية في مركز الرمل الشمالي باللاذقية. كما نفذت حملات للحد من القلق الامتحاني ومكافحة الإدمان، وأعدت خطة وطنية لمكافحة الإدمان.
يواجه القطاع الصحي في سوريا تحديات كبيرة، أبرزها التمويل المحدود للبرامج الصحية مقارنة بحجم الاحتياجات المتزايدة، وتضرر البنية التحتية. وتسعى الوزارة في خطة العام الجديد لتجاوز هذه الثغرات والصعوبات، بما يحقق تطويراً في البرامج والخدمات الصحية على صعيدي التشخيص والعلاج.
سياسة
صحة
سياسة
سياسة