دراسة أمريكية واعدة: تعزيز جزيء NAD+ قد يبطئ أو يعكس مسار مرض ألزهايمر


هذا الخبر بعنوان "دراسة حديثة تفتح آفاقاً جديدة لعلاج مرض ألزهايمر" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة أمريكية حديثة، وردت تفاصيلها عبر وكالة سانا من واشنطن، عن نتائج واعدة قد تسهم بشكل كبير في إبطاء أو حتى عكس مسار مرض ألزهايمر. فقد تمكن باحثون من استعادة القدرات المعرفية ومعالجة التغيرات الدماغية لدى فئران التجارب، وذلك من خلال تعزيز مستويات جزيء أساسي يلعب دوراً محورياً في إنتاج الطاقة بالدماغ.
ووفقاً لما نقله موقع فوكس نيوز، أظهرت التجارب المخبرية أن رفع مستويات إنزيم NAD+، الذي يعد مسؤولاً عن إنتاج الطاقة وصيانة الخلايا، أسهم بشكل ملحوظ في تحسين وظائف الدماغ لدى النماذج الحيوانية المصابة بمرض ألزهايمر.
اعتمد الباحثون في مركز University Hospitals Cleveland Medical Center، بالتعاون مع Case Western Reserve University وLouis Stokes Cleveland VA Medical Center في الولايات المتحدة الأمريكية، على منهجية تحليل دقيقة شملت أنسجة دماغية بشرية وأخرى مأخوذة من فئران مصابة بألزهايمر. وقد كشفت هذه التحليلات عن وجود انخفاض حاد في مستويات NAD+، وهو ما يؤكد دوره الحيوي والمحوري في الحفاظ على صحة الخلايا العصبية.
وأوضح فريق الباحثين أن مستويات هذا الإنزيم تتراجع بشكل طبيعي مع التقدم في العمر، الأمر الذي يؤدي إلى ضعف قدرة الخلايا على أداء وظائفها الأساسية، وبالتالي يجعل الدماغ أكثر عرضة للتدهور المعرفي.
من جانبه، أشار الباحث المشارك، الدكتور أندرو أ. بايبر، إلى أن انخفاض مستويات NAD+ يحرم الخلايا من آليات الصيانة الضرورية التي تحتاجها، وهو ما قد يسرّع من ظهور التغيرات المرضية المرتبطة بمرض ألزهايمر في الدماغ.
وفي السياق ذاته، أكد الدكتور تشارلز برينر، المتخصص في أبحاث هذا الإنزيم، أن الدماغ يستهلك ما يقارب خُمس طاقة الجسم الإجمالية، ويعتمد بشكل أساسي على NAD+ لإصلاح الحمض النووي ومساعدة الخلايا العصبية على مقاومة الضغوط الفيزيولوجية المختلفة.
وتشير النتائج الأولية لهذه الدراسة إلى إمكانية إحداث تحول نوعي في أساليب التعامل مع الأمراض العصبية التنكسية، خاصة مع تزايد التركيز على دعم الطاقة الخلوية كمدخل علاجي واعد ومستقبل واعد في هذا المجال.
وتجدر الإشارة إلى أن مثل هذه الدراسات البحثية تسهم بشكل فعال في تعزيز الآمال بإيجاد حلول علاجية أكثر فاعلية، بهدف تحسين نوعية حياة المرضى والحد من التدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر.
صحة
صحة
صحة
صحة