باريس تستضيف مفاوضات سورية-إسرائيلية مكثفة لتفعيل اتفاق فض الاشتباك بوساطة أمريكية


هذا الخبر بعنوان "المفاوضات السورية- الإسرائيلية تبحث تفعيل “فض الاشتباك”" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت وكالة الأنباء السورية (سانا) نقلًا عن مصدر حكومي اليوم، الاثنين 5 من كانون الثاني، أن المباحثات الجارية مع الجانب الإسرائيلي في العاصمة الفرنسية باريس تركز بشكل أساسي على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك المبرمة عام 1974. وتهدف هذه المباحثات إلى ضمان انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما قبل خطوط 8 من كانون الأول 2024. وأضاف المصدر أن الوفد السوري للمفاوضات يترأسه وزير الخارجية، أسعد الشيباني، ويضم رئيس إدارة المخابرات العامة، حسين السلامة، مشيرًا إلى أن هذه المحادثات تتم بتنسيق ووساطة من الولايات المتحدة الأمريكية. وأكد المصدر الحكومي أن استئناف المفاوضات يأتي في إطار “تأكيد سوريا الثابت على التزامها باستعادة الحقوق الوطنية غير القابلة للتفاوض”.
في المقابل، نقلت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية عن مصادر إسرائيلية قولها إن استئناف المحادثات بشأن الاتفاق الأمني بين دمشق وتل أبيب يهدف إلى تحقيق الاستقرار وليس إحداث انفراجة دبلوماسية. وأوضحت الصحيفة أن المفاوضات ستركز على القضايا الأمنية وترتيبات استقرار الحدود. وأشارت إلى أن السفير الإسرائيلي السابق لدى الولايات المتحدة، يحيئيل لايتر، سيترأس الوفد الإسرائيلي، بمشاركة السكرتير العسكري لرئيس الوزراء الإسرائيلي، اللواء رومان جوفمان، إلى جانب ممثلين رفيعي المستوى من المؤسسة الأمنية الإسرائيلية. ونقلت “معاريف” عن مصادر “مطلعة” أن تشكيل الفريق بهذه الطريقة يهدف إلى “تركيز المحادثات على مسار مهني”، مع التنسيق الوثيق مع الإدارة الأمريكية. وتهدف المحادثات “إلى مراعاة المصالح الأمنية لإسرائيل” بهدف “تحقيق الاستقرار وخفض المخاطر، وليس تحقيق انفراجة دبلوماسية”، وفقًا لما نقلته “معاريف” عن مصادر “سياسية إسرائيلية”.
وكان موقع “أكسيوس” الأمريكي قد ذكر، الأحد 4 كانون الثاني، أن مسؤولين سوريين وإسرائيليين رفيعي المستوى سيجتمعون الاثنين المقبل في العاصمة الفرنسية باريس. وأضاف الموقع، نقلًا عن مسؤول إسرائيلي ومصدر آخر مطلع، أن الاجتماع سيتناول استئناف المفاوضات حول الاتفاق الأمني بين الطرفين. وأشار “أكسيوس” إلى أن الاجتماع يأتي بوساطة وضغط من الإدارة الأمريكية بهدف التوصل إلى اتفاق يساعد على استقرار الوضع الأمني على الحدود بين سوريا وإسرائيل. ونوه الموقع إلى احتمالية أن يكون اجتماع باريس خطوة أولى نحو التطبيع الدبلوماسي بين الطرفين في المستقبل.
كما ذكرت مواقع صحفية إسرائيلية أن وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، سيترأس الوفد السوري، بحضور المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس براك. بينما سيترأس الوفد الإسرائيلي سفير تل أبيب في الولايات المتحدة الأمريكية، يحيئيل ليتر، بدلًا من وزير الشؤون الاستراتيجية، رون ديرمر، إلى جانب المستشار العسكري لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.
وتأتي التسريبات عن الاجتماع السوري الإسرائيلي بعد أيام قليلة من تصريح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بأن سوريا وإسرائيل سيتوصلان إلى اتفاق، معربًا عن استعداده لبذل قصارى جهده لتحقيق ذلك. وأكد ترامب خلال مؤتمر صحفي جمعه برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في 29 من كانون الأول الماضي، ثقته من أن الزعيمين السوري والإسرائيلي سيتوصلان إلى اتفاق، بحسب ما نقلت وكالة “رويترز”، مضيفًا أنه توصل إلى “تفاهم” مع نتنياهو بشأن سوريا، دون تحديد طبيعة هذا التفاهم. من جهته، أوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل حريصة على ضمان حدود سلمية مع سوريا، مشيرًا إلى أن “مصلحة إسرائيل في إقامة هذه الحدود السلمية”.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد