اكتشاف طبي واعد: تركيبة دوائية جديدة تحدث ثورة في علاج اللوكيميا المقاومة


هذا الخبر بعنوان "تركيبة دوائية جديدة تبشر بتحسن علاج مرضى اللوكيميا" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت أبحاث طبية حديثة عن إمكانية واعدة لتعزيز فعالية العلاج ضد نوع شرس من سرطان الدم، المعروف باسم «ابيضاض الدم النخاعي الحاد (AML)». يأتي هذا التقدم من خلال دمج دواءين معتمدين، مما قد يمثل خطوة حاسمة لتحسين النتائج السريرية للمرضى الذين لا يستجيبون للعلاجات التقليدية المتاحة.
وفقاً لتقارير نشرتها مجلة Cell Reports Medicine العلمية المحكمة، أجرى فريق بحثي متخصص في جامعة أوريغون للصحة والعلوم دراسة رائدة. قامت هذه الدراسة بدمج دواء فينيـتوكلاكس، المستخدم حالياً في علاج اللوكيميا، مع دواء البوسيكليب، الذي يُستخدم عادة في علاج سرطان الثدي. أظهر هذا المزيج الجديد فعالية أكبر واستدامة أطول في مكافحة الخلايا السرطانية مقارنةً باستخدام دواء فينيتوكلاكس بمفرده.
وأوضحت البيانات المستخلصة أن هذه التركيبة الدوائية المبتكرة لا تقتصر على تحسين قدرة العلاج على القضاء على الخلايا السرطانية في الأنسجة البشرية والنماذج الحيوانية فحسب، بل تعمل أيضاً على منع الخلايا السرطانية من التكيف وإنتاج بروتينات مقاومة. تُعد هذه الآلية الأخيرة هي ذاتها التي كانت تعيق فعالية العلاجات السابقة، بحسب ما صرح به جيفري تاينر، أستاذ بيولوجيا الخلية والتطور والسرطان في كلية الطب بجامعة أوريغون.
وركز الباحثون جهودهم على استهداف الخصائص التي تجعل الأورام مقاومة للعلاجات القياسية. وقد تمكنت التركيبة الجديدة من تعطيل ميكانيكيات البقاء التي تستخدمها الخلايا السرطانية للتغلب على العلاج التقليدي، مما يسهم في استجابة الجسم بشكل أفضل للدواءين معاً. يُعد هذا الاكتشاف ذا أهمية بالغة، خاصة للمرضى المصابين بأنواع اللوكيميا الشرسة، حيث يُشخص سنوياً عشرات الآلاف حول العالم بمرض ابيضاض الدم النخاعي الحاد، مما يجعل تطوير خيارات علاجية فعالة أولوية طبية عاجلة.
صحة
صحة
صحة
صحة