نيوزويك تكشف: تاريخ طويل من التدخلات الأميركية في إسقاط قادة دول حول العالم


هذا الخبر بعنوان "نيوزويك: هؤلاء القادة أسقطتهم أميركا عبر التاريخ" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت مجلة نيوزويك الأميركية أن قرار الرئيس دونالد ترامب بإصدار أمر لقوات النخبة باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، يستدعي تاريخاً حافلاً من التدخلات الأميركية التي أسفرت عن تغيير أنظمة حكم في دول مختلفة حول العالم. هذا التاريخ كان ترامب نفسه قد انتقده بشدة في السابق.
وأوضحت المجلة أن التدخلات الأميركية لم تكن دائماً تهدف إلى «إسقاط ديكتاتور أو مستبد» فحسب، بل تدخلت أيضاً لمنع انتشار الشيوعية، كما حدث في فيتنام وكوبا على سبيل المثال.
وشددت نيوزويك على أنه لا توجد قائمة رسمية أو متفق عليها دولياً للقادة الذين أُطيح بهم، كما أن تعريف مصطلح «دكتاتور» يختلف من منطقة لأخرى، ويمكن التلاعب به لأسباب سياسية.
وفي استعراضها للتاريخ، ذكرت المجلة أنه في 19 أغسطس/آب 1953، ساعدت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي إيه»، بالتعاون مع المملكة المتحدة، في تدبير انقلاب أطاح برئيس الوزراء الإيراني محمد مصدق. هدفت هذه الخطوة إلى تعزيز حكم الشاه محمد رضا بهلوي. وأكدت المجلة أن مصدق لم يكن دكتاتوراً، بل كان قائداً منتخباً، وكانت مشكلته تكمن في تأميم صناعة النفط في البلاد التي كانت تُدار سابقاً من قبل شركات بريطانية.
وتابعت نيوزويك أنه في يونيو/حزيران 1954، أُطيح بالرئيس المنتخب ديمقراطياً في غواتيمالا، جاكوبو آربينز، في عملية مدعومة من وكالة الاستخبارات المركزية، بعد أن أثارت سياساته اليسارية قلق المسؤولين الأميركيين خلال الحرب الباردة.
وتزعم المجلة أنه في فبراير/شباط 1963، دعمت السي آي إيه انقلاباً نفذه الجناح العسكري لحزب البعث في العراق ضد الحكومة اليسارية بقيادة عبد الكريم قاسم، الذي اعتُبرت سياساته الموالية للشيوعية والمعادية للغرب تهديداً للولايات المتحدة.
كما أشارت إلى أن الولايات المتحدة حاولت في أبريل/نيسان 1961 الإطاحة بالزعيم الكوبي فيدل كاسترو من خلال غزو خليج الخنازير، الذي انتهى ليكون واحداً من أبرز إخفاقات السياسة الخارجية الأميركية.
وأكدت نيوزويك أن نغو دينه ديم، زعيم فيتنام الجنوبية الذي اعتبرته الولايات المتحدة يوماً ما سداً في وجه الشيوعية بالمنطقة، أُطيح به واغتيل في انقلاب عسكري مدعوم من وكالة الاستخبارات المركزية بعد فقدان الثقة بقدرته على إدارة حرب فيتنام. وتوضح المجلة أن وثائق رُفعت عنها السرية لاحقاً أثبتت دور واشنطن خلف الكواليس.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 1983، أطاحت الولايات المتحدة بالجنرال هدسون أوستن من السلطة في غرينادا، وفقاً لنيوزويك.
وتقول المجلة الأميركية إن القائد الهايتي جان-كلود دوفالييه، الذي وصفته بالدكتاتور، فر من البلاد بعد قرابة 15 عاماً في السلطة، عندما اندلعت احتجاجات جماهيرية وسحبت الولايات المتحدة دعمها السياسي والعسكري له.
وتتابع نيوزويك أنه أُطيح بمانويل نورييغا، الرجل العسكري القوي الذي قاد بنما وكان عميلاً سابقاً للاستخبارات الأميركية، بعد أن أطلق الرئيس آنذاك جورج بوش الأب عملية «القضية العادلة»، بغزو بنما في ديسمبر/كانون الأول 1989. وحوكم نورييغا وسُجن في الولايات المتحدة بتهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات.
في عام 2003، غزا تحالف ضم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا وبولندا العراق، وأُلقي القبض على الرئيس صدام حسين، وحوكم، وأُعدم لاحقاً عام 2006.
وتتابع نيوزويك أن الولايات المتحدة وحلفاءها دعموا الإطاحة بمعمر القذافي في ليبيا في 20 أكتوبر/تشرين الأول 2011 خلال انتفاضة الربيع العربي. وعلى الرغم من أن القوات الأميركية لم تحتل ليبيا، فإن القوة الجوية والاستخبارات الأميركية كانتا حاسمتين في انهيار نظام القذافي، توضح المجلة الأميركية.
وفي سياق متصل، أشارت المجلة إلى أنه مساء أمس، أُلقي القبض على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو وزوجته بتوجيه من ترامب، كجزء من عملية وُصفت بأنها خالية من الأخطاء وتحمل اسم «عملية العزم المطلق». وأعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستتولى إدارة فنزويلا إلى أن يتم ضمان «انتقال آمن وسليم ومدروس» في البلاد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة