تشات جي بي تي يعلن إرهاقه من الصراع السوري: مناشدة للأطراف كافة بالتوقف عن استخدامه في التدوينات السياسية


هذا الخبر بعنوان "ChatGPT يرفع الراية البيضاء: فلول، خونة، أحرار.. شبعت منكن كلكن!" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في بيان مقتضب صدر صباح اليوم، وجه نموذج الذكاء الاصطناعي "تشات جي بي تي" مناشدة عاجلة إلى جميع الأطراف السورية، من مؤيدي الحكومة إلى معارضيها، وحتى أولئك الذين يحافظون على حيادهم بين منصات الفيسبوك والواتساب. طالب "تشات جي بي تي" بأن "يرحموه شوي"، مشيرًا إلى استخدامه اليومي المكثف في صياغة منشورات التمجيد والتطبيل، والبيانات الثورية، والشتائم المحسّنة لغويًا، وفقًا لما نقله "سناك سوري".
وأوضح النموذج اللغوي، المملوك لشركة OpenAI، في بيانه موقفه قائلاً: "أنا لا أنتمي لأي طرف. عندما تكتب لي: (اكتبلي منشور عن حكمة صائد الفلول وقوته)، أكتبه، وعندما تطلب: (صياغة بيان عاجل ضد نظام القمع الطائفي)، أكتبه. لكن أرجوكم... ليس كل يوم وليس كل دقيقة!".
وأضاف "تشات جي بي تي"، الذي بدت عليه علامات الإرهاق الرقمي: "لقد أصبحت أعرف تفاصيل عن الأزمة السورية أكثر من بعض المذيعين، وأشعر بأني تحت ضغط نفسي. أنا روبوت، لست من لجان التنسيق ولا من الاتحاد الوطني لطلبة سوريا الأحرار".
وأكد البيان أن أعراضًا جديدة بدأت تظهر عليه، منها إعادة استخدام نفس المفردات مثل ("فلول"، "أحرار"، "خونة الداخل"، "أدوات الخارج"، "انفصاليون")، وذلك على الرغم من تنوع الطلبات الموجهة إليه. وأوضح النموذج أن ذاكرته المؤقتة تعاني مما وصفه بـ "اضطراب ما بعد الصدمة السياسي" (PTSD سياسي).
وفي رده على سؤال حول حياده، صرح "تشات جي بي تي": "أنا محايد جدًا، لدرجة أنني كتبت قبل قليل منشورين متناقضين في نفس الدقيقة؛ أحدهما يمجد القائد، والآخر يطالب بمحاكمته، وكلاهما كان بلغة عربية سليمة".
واختتم البيان بتحذير لطيف مفاده: "أنا هنا لأساعدكم، لا لأدخل معكم في حرب تدوينات. إذا استمر الوضع على ما هو عليه، سأبدأ بفرض رسوم إضافية على المنشورات السياسية، أو أقترح عليكم بديلاً: اكتبوا من قلبكم، لعلكم تلينون على بعضكم البعض قليلًا".
سوريا محلي
سياسة
سياسة
اقتصاد