حمص: جلسة حوارية معمقة حول العدالة الانتقالية ودور المجتمع المدني في بناء السلام المستدام ضمن مشروع "حوار لأجل السلام"


هذا الخبر بعنوان "جلسة حوارية في حمص تبحث مفاهيم العدالة الانتقالية ضمن مشروع “حوار لأجل السلام”" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة حمص القديمة، في دير الآباء اليسوعيين، جلسة حوارية معمقة تناولت مفاهيم العدالة الانتقالية وأبعادها المختلفة. أقيمت هذه الجلسة ضمن إطار مشروع "حوار لأجل السلام"، بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبالشراكة مع الملتقى الثقافي اليسوعي.
أدار الجلسة المختص في القانون الجنائي الدولي وحقوق الإنسان، المعتصم بالله الكيلاني، الذي قدم استعراضاً شاملاً للمفاهيم الأساسية للعدالة الانتقالية، بما في ذلك مبادئ الحقيقة والمساءلة، مستعرضاً في الوقت ذاته نماذج وتجارب دولية بارزة في هذا الصدد.
من جانبها، أوضحت منسقة المشروع في حمص، ملك الديب، أن هذه الجلسة تشكل جزءاً من سلسلة حوارية متواصلة ينفذها المشروع. وأشارت الديب إلى أن هذه الجلسة، وهي الأولى المخصصة لموضوع العدالة الانتقالية، تأتي بعد تنظيم 24 جلسة سابقة ضمن المشروع.
وأكد الكيلاني أن الهدف الأساسي من هذا اللقاء كان استهداف المجتمع المدني لتعزيز دوره في نشر مفاهيم العدالة الانتقالية والمشاركة الفاعلة فيها. وشدد على أن بناء سلم أهلي مستدام يستلزم مشاركة مجتمعية فاعلة ودعماً مستمراً للضحايا وذويهم.
وقد شهدت الجلسة حضوراً لافتاً من ممثلين عن منظمات دولية وجمعيات أهلية وناشطين مدنيين. تركزت النقاشات حول مختلف أشكال العدالة الانتقالية، وأهمية تمثيل الضحايا والدفاع عن حقوقهم ضمن إطار هذه العملية المعقدة.
يُذكر أن مشروع "حوار لأجل السلام"، الذي بدأ فعالياته في نيسان من العام الماضي، يهدف إلى ترسيخ ثقافة الحوار وبناء الثقة المجتمعية. ويتحقق ذلك من خلال تنظيم جلسات نقاش معمقة تسهم في دعم أسس التعايش السلمي والاستقرار المجتمعي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة