ماستركارد تمنح QNB ترخيصاً لتوسيع المدفوعات الرقمية في سوريا: خطوة نحو تحديث البنية التحتية المالية


هذا الخبر بعنوان "لتوسيع أنشطة المدفوعات في سوريا.. "ماستر كارد" تمنح ترخيصاً لشركة "QNB" القطرية" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت شركة ماستركارد الأمريكية عن منح ترخيص لمجموعة QNB القطرية، مما يتيح لها توسيع أنشطة إصدار وقبول المدفوعات في سوريا. ويهدف هذا الترخيص إلى تقديم حلول ماستركارد للمدفوعات، المقبولة محلياً ودولياً، للأفراد والشركات في السوق السورية.
وأفادت الشركة في بيان لها أن هذا الاتفاق سيمكن مجموعة QNB، التي تُعد أكبر مؤسسة مالية في الشرق الأوسط وإفريقيا، من تعزيز عمليات الإصدار والقبول الخاصة بها داخل السوق السورية.
أوضحت ماستركارد أن هذه المبادرة تهدف إلى تحديث البنية التحتية للمدفوعات الرقمية في البلاد، وتأتي استكمالاً لمذكرة التفاهم التي وقعتها مع مصرف سوريا المركزي في أيلول/سبتمبر الماضي. وقد ركزت المذكرة على تطوير قدرات الدفع الرقمي في سوريا وتعزيز استخدام حلول المدفوعات الإلكترونية وفق المعايير الدولية.
من جانبه، صرح آدم جونز، رئيس قطاع غرب الجزيرة العربية في ماستركارد، بأن الشركة تعتبر نفسها مستثمراً مبكراً في سوق يشهد تحولات متسارعة. وأضاف أن تمكين المصارف الشريكة يسهم في إتاحة الوصول إلى الخدمات المالية الحديثة لملايين المواطنين، ووضع أسس منظومة مدفوعات متطورة وجاهزة للمستقبل. وأشار جونز إلى أن هذه المبادرة تدعم التقدم الاقتصادي في البلاد، مع الالتزام بالمعايير التنظيمية ومتطلبات الامتثال.
بدوره، أكد يوسف محمود النعمة، الرئيس التنفيذي للأعمال في مجموعة QNB، أن التوسع في سوريا ينسجم مع الخطط الاستراتيجية للمجموعة في المنطقة. ووصف النعمة السوق السورية بأنها واعدة اقتصادياً، في ظل ما تشهده من جهود تطوير وتحديث داخل القطاع المصرفي المحلي.
يأتي هذا التطور في سياق أوسع لإعادة بناء البنية التحتية المالية في منطقة الشرق الأوسط عموماً وسوريا خصوصاً. وتشير تحليلات قطاعية حديثة إلى أن أنظمة المدفوعات الرقمية باتت تُنظر إليها على أنها بنية تحتية أساسية، وليست مجرد خدمات موجهة للمستهلكين. أما فيما يتعلق بالاقتصادات الخارجة من العقوبات، مثل سوريا، فتُعد هذه الأنظمة شرطاً أساسياً لاستعادة التحويلات المالية والاستثمارات الأجنبية والتجارة العابرة للحدود.
وسبق هذا التطور إعلان شركة فيزا عن إقامة شراكة مع مصرف سوريا المركزي لإطلاق خطة تدريجية للرقمنة، تهدف إلى إدخال بطاقات الدفع والمحافظ الرقمية وفق المعايير العالمية. وصرّحت حينئذ ليلى سرحان، نائبة الرئيس الإقليمي في شركة فيزا، أن أنظمة الدفع الشفافة تشكل الركيزة الأساسية للتعافي الاقتصادي.
وتتزامن هذه التحركات مع تقارير عن استئناف وصول سوريا إلى شبكة الرسائل المالية العالمية سويفت في حزيران/يونيو الماضي، مما أتاح تنفيذ أول تحويل مصرفي دولي منذ عام 2011، في مؤشر على تسارع خطوات إعادة ربط القطاع المالي السوري بالمنظومة المصرفية العالمية.
تلتزم ماستركارد بدعم التنمية الاقتصادية وتمكين الأفراد في أكثر من 200 دولة وإقليم على مستوى العالم، مكرّسة جهودها، بالتعاون الوثيق مع عملائها، لبناء اقتصادات مرنة ومستدامة تمنح الجميع في كل مكان آفاقاً أوسع للنمو والازدهار. تقدم الشركة مجموعة واسعة ومتنوعة من حلول الدفع الرقمية المتطورة التي تُسهل تنفيذ المعاملات المالية وترفدها بأعلى مستويات الأمان والمرونة وسهولة الوصول. تساهم تكنولوجيا ماستركارد الرائدة، وقدراتها الابتكارية، وشراكاتها الاستراتيجية، وشبكتها العالمية في توفير باقة متكاملة من الحلول والمنتجات والخدمات الرامية إلى مساعدة الأفراد والشركات والحكومات في النمو وتحقيق إمكاناتهم الكاملة.
تُعدُ مجموعة QNB إحدى المؤسسات المالية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، وواحدة من العلامات التجارية المصرفية الأعلى قيمة في المنطقة. وهي توجد في أكثر من 28 دولة في آسيا وأوروبا وإفريقيا. تقدم QNB منتجات وخدمات مصرفية ومالية متنوعة مدعومة بالابتكار، مع فريق عمل يضم أكثر من 31,000 متخصص لقيادة التميز المصرفي في جميع أنحاء العالم.
اقتصاد
سوريا محلي
اقتصاد
اقتصاد