تدهور البنية التحتية في سوريا يفاقم حوادث السير: 3000 استجابة للدفاع المدني في 2025


هذا الخبر بعنوان "“ثغرات” البنية التحتية تزيد حوادث السير في سوريا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت سوريا تزايدًا ملحوظًا في حوادث السير خلال السنوات الأخيرة، تزامنًا مع تدهور البنية التحتية للطرق. وقد سجلت فرق الدفاع المدني السوري في عام 2025 حوالي 3000 استجابة لحوادث مرورية، مما يعكس الحالة المتردية للطرق، التي تعاني من مشكلات مثل الحفر المفاجئة وغياب الإنارة، بالإضافة إلى الانتشار المتصاعد لاستخدام الدراجات النارية كوسيلة نقل غير آمنة.
تتفاقم هذه المخاطر بشكل خاص على الطرق السريعة التي تستحوذ على معظم الحوادث بسبب تآكل بنيتها التحتية، الأمر الذي يستدعي تدخلات إصلاح عاجلة لتجنب المزيد من الخسائر البشرية. وفي حديثه إلى عنب بلدي، أوضح مسؤول البحث والإنقاذ في الدفاع المدني السوري، وسام زيدان، أن الفرق سجلت نحو 3000 استجابة لحوادث السير خلال عام 2025، بمعدل يقارب ثمانية حوادث يوميًا.
لا تقتصر أسباب الحوادث على الخطأ البشري فقط، بل يعتبر زيدان الواقع الميداني سببًا رئيسيًا، مشيرًا إلى أن الطرق السريعة والدولية سجلت النسبة الأعلى من الحوادث المرورية. ويعزو ذلك إلى "ثغرات تقنية" في البنية التحتية، أبرزها:
يرتبط تصاعد الحوادث أيضًا بالواقع الاقتصادي الذي فرض الدراجات النارية كوسيلة نقل أساسية ومنخفضة التكلفة، في محاولة للهروب من أزمة المحروقات وتكاليف السيارات. ووفقًا لزيدان، فإن الانتشار الواسع لهذه الدراجات كبديل نقل يومي، إلى جانب غياب وسائل الحماية الشخصية مثل خوذ الوقاية وقيادة فئات عمرية صغيرة لها، قد ضاعف من الخسائر البشرية، حيث غالبًا ما تكون إصابات الدراجات بليغة نظرًا لافتقار هذه الآليات لأدنى معايير الأمان الهيكلي عند وقوع أي اصطدام.
وفي سياق الحد من حوادث الطرق، طرح وسام زيدان رؤية تعتمد على استثمار البيانات الميدانية كأداة للإصلاح، وتتلخص هذه الرؤية في النقاط التالية:
وكان مسؤول برنامج البحث والإنقاذ في الدفاع المدني السوري، وسام زيدان، قد صرح لعنب بلدي بأن فرق الدفاع المدني استجابت خلال عام 2025 لحوادث متعددة، نتج عنها إصابة نحو 2600 شخص وتسجيل 175 حالة وفاة. وفي 30 من كانون الأول 2025، شهدت سوريا ثلاثة حوادث متفرقة أودت بحياة عشرة أشخاص وأصابت آخرين، على طرق دمشق–حمص، درعا–دمشق، وتدمر–دير الزور، حيث استجابت الفرق وعملت على إسعاف المصابين ونقل الجثامين، بينما ساعد مدنيون في نقل بعض الضحايا قبل وصول الفرق. تعكس هذه الحوادث استمرار المخاطر على الطرقات الدولية والسريعة وسط ضعف البنية التحتية وغياب الإنارة، مما يؤكد الحاجة المستمرة لتعزيز السلامة المرورية.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي