ولي العهد السعودي والشرع يبحثان تعزيز التعاون الثنائي ومستجدات المنطقة


هذا الخبر بعنوان "التعاون الثنائي والتطوّرات بين ولي العهد السعودي والشرع" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تلقى ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، اتصالاً هاتفياً اليوم الثلاثاء من الرئيس السوري أحمد الشرع.
وخلال الاتصال، جرى بحث فرص تطوير التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات، إضافة إلى استعراض تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وعدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس).
من جانبها، أفادت وكالة الأنباء السورية بأن الاتصال تناول سبل تعزيز التعاون الثنائي، خاصة في مجالات التنمية الاقتصادية والاستثمار، فضلاً عن مناقشة المستجدات الإقليمية وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
يأتي هذا الاتصال في وقت بدأت فيه سوريا مهمة ضخمة لإعادة بناء اقتصادها الذي دمرته أكثر من عقد من الحرب، والتي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد الملايين وتدمير المدن. ولعقود طويلة، واجهت البلاد صعوبة في تأمين استثمارات كبيرة بسبب حزم العقوبات التي استهدفت حكومتها.
وكانت المملكة العربية السعودية وجهة أول زيارة خارجية للشرع في شهر شباط/فبراير الماضي. وفي شهر أيار/مايو، نجح ولي العهد السعودي في إقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب برفع العقوبات عن سوريا، كما نظم ولي العهد اجتماعاً تاريخياً بين ترامب والشرع.
وفي تموز/يوليو، وقعت السعودية صفقات استثمار وشراكة مع سوريا بقيمة 6.4 مليارات دولار، بهدف المساعدة في جهود إعادة الإعمار بعد الحرب. كما أطلقت السعودية "ممراً إنسانياً" مع سوريا، شهد منذ شباط/فبراير الماضي إرسال مئات الأطنان من المساعدات الإنسانية العاجلة، بالإضافة إلى أجهزة طبية ومعدات بناء وآليات لإزالة الأنقاض.
وقد أجرى أطباء سعوديون متطوعون جراحات معقدة، مثل القلب المفتوح وزراعة قوقعة الأذن، خلال الأشهر الماضية. وفي نيسان/أبريل، تعهدت السعودية، بالتعاون مع قطر، بتسوية 15 مليون دولار من ديون سوريا للبنك الدولي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة