تصعيد إسرائيلي في جنوب سوريا: هدم مشفى الجولان القديم وتوغلات عسكرية واسعة بريف القنيطرة


هذا الخبر بعنوان ""هدم مشفى الجولان القديم".. الاحتلال الإسرائيلي يواصل انتهاكاته جنوب البلاد" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد ريف القنيطرة الجنوبي، اليوم الإثنين، توغلات عسكرية واسعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، تخللها هدم مبنى مشفى الجولان القديم في المدينة. ووفقاً لوكالة الأنباء السورية، نقلت مصادر ميدانية أن قوة إسرائيلية مكونة من أربع آليات عسكرية اقتحمت المدينة وبدأت بأعمال هدم المشفى، واستمرت هذه العمليات لفترة محدودة في الموقع.
في سياق متصل، توغلت قوة احتلال أخرى، ضمت عربتين عسكريتين من طراز "همر"، في الأراضي الزراعية غرب بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، قبل أن تنسحب لاحقاً. وفي وقت سابق من اليوم ذاته، دخلت قوة إسرائيلية ثالثة مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية، منها سيارتان من نوع "هايلكس" وواحدة من نوع "همر"، انطلقت من مدخل بلدة بئر عجم متجهة نحو قريتي بريقة وكودنة.
وفي تطور لافت، قامت قوة إسرائيلية ضخمة، تضم حوالي 12 آلية عسكرية من طرازي "هايلكس" و"همر" المذكورين، بالتوغل عبر المدخل الغربي لقرية صيدا الحانوت قادمة من جهة معبر تل أبو غيثار. وقد سلكت هذه القوة طريق قرية الرزانية وصولاً إلى قرية صيدا الجولان، حيث أقام جنود الاحتلال حاجزاً مؤقتاً عند التقاطع الغربي للقرية. كما دخلت مجموعة أخرى إلى قرية صيدا الجولان لفترة وجيزة، وقامت بتفتيش أحد المنازل قبل أن تنسحب من المنطقة.
يُذكر أن قوات الاحتلال كانت قد نفذت، يوم السبت الماضي، تحركات مماثلة استهدفت قرى عين الزيوان وعين القاضي وبريقة في الريف الجنوبي لمحافظة القنيطرة. وتندرج هذه التحركات ضمن سلسلة متواصلة من الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري، خاصة بعد الثامن من كانون الأول/ديسمبر لعام 2024م، والتي تضمنت احتلال مناطق واسعة من جنوب سوريا عبر توغلات برية ومداهمات واعتقالات شبه يومية، فضلاً عن تدمير الممتلكات وتجريف الأراضي الزراعية، في خرق واضح لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974م، والذي تطالب سوريا بالعودة إليه ووقف التصعيد على أراضيها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة