تصعيد التوترات في حلب: مطالبات أميركية وأممية بخفض التصعيد والحوار وسط اشتباكات دامية


هذا الخبر بعنوان "مطالبات دولية بخفض التصعيد والحوار في حلب" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعا رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، جيم ريش، إلى ضرورة خفض التصعيد في سوريا. وأكد ريش أن استمرار حالة الانقسام والعنف الراهنة لا تخدم سوى مصالح أطراف معادية، مثل تنظيم "داعش" وإيران، اللتين تستغلان الأوضاع المتوترة في البلاد بدلاً من المساهمة في دعم مسار السلام. كما طالب ريش الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية بضمان أمن كافة السوريين والعمل الجاد على تهدئة الأوضاع المتدهورة.
في سياق متصل، أعربت الأمم المتحدة عن بالغ قلقها إزاء التوترات المتصاعدة التي تشهدها مدينة حلب. وأوضح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن المنظمة الدولية مستمرة في حث الأطراف المعنية على الانخراط في حوار بناء يهدف إلى تهدئة التوترات القائمة وضمان تحقيق الاستقرار في المنطقة.
تأتي هذه الدعوات في ظل تصاعد التوترات الميدانية، حيث تشهد مدينة حلب منذ ظهر أمس الثلاثاء اشتباكات عنيفة وقصفاً مدفعياً بين قوات تابعة لوزارة الدفاع وقوى الأمن الداخلي الكردية (الأسايش). وقد أسفر هذا القصف عن مقتل وإصابة أكثر من 40 شخصاً، غالبيتهم من المدنيين. وكانت الأسايش قد أعلنت في وقت سابق عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 26 آخرين، لكن الحصيلة ارتفعت بشكل ملحوظ في ساعات الليل المتأخرة. وفي رد على الأوضاع، أعلنت محافظة حلب تعليق الدوام الرسمي في جميع الدوائر الحكومية ليوم غد الأربعاء. كما أفادت مديرية صحة حلب بمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة أكثر من عشرة جراء قصف مدفعي نفذته قوات سوريا الديمقراطية (قسد) استهدف أحياء مختلفة في المدينة.
وعلى الرغم من الأنباء التي تحدثت عن التوصل إلى اتفاق لتهدئة الأوضاع وخفض التصعيد، فقد استمرت الاشتباكات حتى ساعات متأخرة من ليلة أمس، وشهد صباح اليوم سماع دوي انفجار واحد على الأقل. ويُذكر أن الجانبين كانا قد وقعا في الأول من نيسان/ أبريل من العام الفائت على اتفاق أمني خدمي، إلا أنه لم يُطبق بشكل كامل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة