قلق على مصير مواطن سوري-سويدي محتجز في مطار بيروت منذ أربعة أشهر ومطالبات رسمية بالتدخل


هذا الخبر بعنوان "احتجاز مواطن سوري–سويدي في مطار بيروت منذ أربعة أشهر وسط مطالبات رسمية بالتدخل" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعيش عائلة المواطن السوري-السويدي قاسم محمد الوادي، الذي ينحدر من مدينة الحارّة بريف درعا الشمالي، حالة من القلق الشديد والترقب المستمر. يأتي هذا القلق عقب احتجازه من قبل السلطات اللبنانية في مطار بيروت الدولي منذ ما يقارب أربعة أشهر، دون أي إيضاح رسمي حول أسباب توقيفه أو وضعه القانوني.
وبحسب معلومات نقلها موقع "الحارة توك" عن عائلة الوادي، فإن قاسم محمد الوادي كان يقيم في مملكة السويد لمدة تقارب 14 عامًا، وهو يحمل الجنسية السويدية. وقد قرر مؤخرًا السفر إلى سوريا مرورًا بالأراضي اللبنانية، في رحلة وصفتها العائلة بأنها قصيرة وتهدف إلى إجراء علاج طبي للأسنان داخل سوريا.
وأفادت العائلة أنه فور وصوله إلى مطار بيروت الدولي، قامت الجهات الأمنية اللبنانية بتوقيفه. ومنذ ذلك الحين، لا يزال قاسم محمد الوادي محتجزًا، ولم يتمكن ذووه من معرفة تفاصيل التهم الموجهة إليه أو الإطار القانوني الذي يتم التعامل معه على أساسه، مما فاقم المخاوف بشأن وضعه الإنساني والصحي.
في ظل هذه الظروف، أطلقت عائلة قاسم محمد الوادي نداءً عاجلًا، دعت فيه إلى أوسع مشاركة إعلامية وشعبية. وطالبت العائلة مؤسسات الدولة السورية، وفي مقدمتها وزارة الخارجية والمغتربين، بالتدخل الفوري والتواصل مع السلطات اللبنانية المختصة. ويهدف هذا النداء إلى كشف ملابسات الاحتجاز، وضمان حقوقه القانونية، والعمل على إطلاق سراحه في أقرب وقت ممكن.
وتؤكد العائلة أن قاسم محمد الوادي لم يكن مطلوبًا لأي جهة، وأن رحلته كانت ذات طابع إنساني وطبي بحت، الأمر الذي يثير تساؤلات حول استمرار احتجازه لفترة طويلة دون إعلان رسمي عن أسباب ذلك.
ويأمل ذوو المحتجز أن تسهم التحركات الدبلوماسية والإعلامية في تسريع معالجة قضيته، وضمان احترام القوانين الدولية المتعلقة بحقوق المحتجزين، خاصة وأنه يحمل جنسية أجنبية إلى جانب جنسيته السورية.
فارس الرفاعي - زمان الوصل
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة