نقابة المحامين السوريين تصدر أعداداً جديدة من "مجلة المحامون" لتعزيز الوعي القانوني ودور المحاماة


هذا الخبر بعنوان "“مجلة المحامون”.. مقالات توعوية حول مستجدات القوانين والتشريعات في سوريا" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا أصدرت نقابة المحامين المركزية في سوريا الأعداد من "5 إلى 8" من "مجلة المحامون"، في خطوة تهدف إلى الارتقاء بالوعي القانوني وتوثيق مرحلة ما بعد التحرير، من خلال تقديم محتوى قانوني متميز يعكس التحديات والفرص التي تواجه مهنة المحاماة، ويؤكد على الدور المحوري للمحامين في إعادة بناء النظام القانوني.
أكد نقيب المحامين السوريين، محمد علي الطويل، أن المجلة تُعد ذاكرة حية للقانون السوري ومرجعاً أساسياً لا غنى عنه للمحامين والقضاة على حد سواء، مشيداً بدورها كمنصة فاعلة لتبادل الخبرات وتوثيق الإنجازات القانونية الحديثة. وأشار الطويل إلى أن إصدار هذه الأعداد يمثل مرحلة جديدة ومهمة في تاريخ مهنة المحاماة في سوريا، حيث تسعى المجلة جاهدة للعب دور محوري في تعزيز الوعي القانوني والمساهمة الفعالة في إعادة بناء النظام القانوني للبلاد.
من جانبها، أوضحت رئيسة التحرير الدكتورة المحامية سميرة الوتار، أن الأعداد الجديدة هي ثمرة جهود فريق عمل متكامل استمرت على مدى أربعة أشهر، وشهدت تحولاً شاملاً في الهوية البصرية والمضمون. وذكرت الوتار أن المجلة باتت تضم أبواباً جديدة ومتنوعة تشمل المقالات القانونية، والاجتهادات القضائية، والمستجدات التشريعية، مع تركيز خاص على مواضيع حيوية مثل قضايا المفقودين، والعدالة الانتقالية، والتحديات القانونية المرتبطة بمرحلة إعادة الإعمار.
وأضافت الوتار: "جاءت مجلتنا اليوم مختلفة شكلاً ومضموناً، فمن حيث الشكل قمنا بتقسيم المجلة إلى عدة أبواب: المقالات القانونية، الاجتهادات القضائية، المختار من الأحكام، إضاءات قانونية، أعمال النقابة، مستجدات قانونية". وأشارت الوتار إلى أن المضمون يتناول التحديات الراهنة، حيث تضمن العدد دراسة معمقة في التشريعات السورية الحالية وتطبيقاتها العملية المعنية بالمفقودين، إضافة إلى مقال عن العدالة الانتقالية في سوريا بين التحديات والفرص الممكنة. كما أدرجت مقالة تقدم منهجية علمية في التعليق على الاجتهاد القضائي بعنوان "تقادم دعوى الإخلاء لعلة التملك"، كمنهجية يمكن أن تُعتمد مستقبلاً.
من جهته، بيّن الخازن في النقابة المركزية، إسكندر الحسين، أن هناك دراسة جارية لتوسيع نطاق توزيع المجلة، ويهدف القائمون عليها إلى أن تصبح مرجعاً قانونياً أساسياً للمحامين والمجتمع القانوني في سوريا، مع مواصلة العمل على تطوير المحتوى ليشمل مواضيع أخرى تهم المحامين والمجتمع بشكل عام.
في سياق متصل، أكد عضو المجلس المركزي للنقابة سليمان القرفان على الدور الكبير الذي يمكن أن تلعبه المجلة في تعزيز مستوى الوعي القانوني في المجتمع، معرباً عن أمله في أن تعمل المجلة على رفع الوعي بين المحامين حول التحديات القانونية الجديدة التي فرضتها مرحلة ما بعد التحرير، وتطوير آليات العمل القانونية. كما أشارت عضو المجلس، رهادة عبدوش، إلى أن المجلة تُعد نافذة للمحامين والمواطنين على المستقبل القانوني في سوريا، لتكون مرجعاً رئيسياً في تطوير الأداء القانوني وتنمية الثقافة القانونية في المجتمع.
يأتي إصدار هذه الأعداد المتتالية من "مجلة المحامون" كخطوة عملية لتكريس دور القانون والمحاماة في مرحلة إعادة البناء، سعياً لترسيخ دولة القانون وتعزيز مكانة مهنة المحاماة في سوريا.
سياسة
سياسة
سوريا محلي
اقتصاد