إسرائيل في قلق بالغ: نتنياهو يعقد اجتماعاً أمنياً موسعاً تحسباً لهجوم حوثي محتمل بقوات برية


هذا الخبر بعنوان "“قلق بالغ” في إسرائيل ونتنياهو يستعد منذ عودته من فلوريدا: “الحوثيون قد يرسلون قوات برية إلى الحدود وينفذون هجوما”" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة "معاريف" العبرية عن حالة "قلق بالغ" تسود الأوساط الإسرائيلية، تحسباً لاحتمال إرسال حركة "أنصار الله" اليمنية (الحوثيون) "قوات برية إلى الحدود لتنفيذ هجوم".
ووفقاً لـ"معاريف"، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعاً أمنياً موسعاً يوم الأحد، استمر من الخامسة مساءً وحتى ساعات متأخرة من الليل. بحث الاجتماع استعدادات المنظومة الأمنية لمواجهة القتال على جبهات متعددة تشمل إيران، واليمن، ولبنان، وغزة. ويُعد هذا اللقاء هو الأول من نوعه الذي يعقده نتنياهو مع القيادات الأمنية منذ عودته من زيارته للولايات المتحدة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية تأكيدها أن الجيش الإسرائيلي "يعمل حالياً على تطوير قدرات عملياتية لمواجهة كل جبهة من الجبهات الأربع". وأضافت المصادر أن "قسم الاستخبارات العسكرية (أمان)، والموساد، وأذرع أخرى، تقوم ببناء بنوك أهداف لكل جبهة، مع عدم تحديد أولوية الاستعداد لجبهة معينة على حساب الأخرى حتى الآن".
في مستهل الاجتماع، تم تقديم عرض لرئيس الوزراء ووزير الدفاع حول الجبهات المختلفة، تضمن تقييماً لوضع الذخيرة ومدى تعافي "حماس" في غزة، سواء على صعيد قدراتها العسكرية أو قدرتها على إدارة أجزاء من القطاع.
وأفادت "معاريف" بأن "المنظومة الأمنية المعنية باليمن ترصد تطوراً في قدرات الحوثيين، مشيرة إلى أنه على الرغم من المشاكل الداخلية والتوتر العسكري مع السعودية، يواصل الحوثيون تحدي إسرائيل عبر مسارات متعددة، تتراوح بين إطلاق الصواريخ الباليستية وإمكانية إرسال قوات برية إلى الحدود الإسرائيلية".
وفي سياق متصل، أجرى الجيش الإسرائيلي نهاية الأسبوع الماضي تمريناً واسعاً ضمن نطاق الفرقة 80 (أوغمار 80)، وهي فرقة إقليمية تابعة للقيادة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي، وتتركز مسؤوليتها الأساسية في حماية الحدود الجنوبية لإسرائيل مع مصر والأردن. شمل التمرين سيناريوهات تحاكي غارات لقوات معادية، بما في ذلك قوات حوثية تحاول السيطرة على مواقع ونقاط عسكرية، والتسلل إلى مدينة سياحية، واحتجاز أسرى، وتنفيذ عمليات قتل.
وخلال الاجتماع، استعرض الجيش والموساد الوضع في إيران. وتتزايد التقديرات الإسرائيلية، بحسب الصحيفة، بأن الأحداث الجارية هناك "مختلفة ولا تشبه احتجاجات عام 2018 أو احتجاجات الطلاب". وتشير التقديرات إلى أن هذه "احتجاجات واسعة النطاق تشمل شرائح مجتمعية عريضة وذات تأثير في المجتمع الإيراني ككل".
وأوضحت "معاريف" أن "هذه التطورات الجديدة تفرض على إسرائيل التعامل بحساسية من جهة، والبقاء في حالة تأهب لسيناريوهات محتملة متعددة بسبب الوضع الداخلي في إيران من جهة أخرى".
وذكر التقرير أن الجيش الإسرائيلي "قرر الاستعداد لجميع السيناريوهات المحتملة، سواء لإحباط هجوم أو لتحديد أهداف نوعية قد تشكل تحدياً لإسرائيل في أي مواجهة محتملة". كما طُلب من سلاح الجو وسلاح البحرية اتخاذ إجراءات لرفع مستوى الجاهزية، دفاعياً وهجومياً، لمواجهة جبهة "الدائرة الثالثة".
أما جبهة لبنان، التي كانت تحظى بأولوية قصوى لدى الجيش، فقد حظيت أيضاً بنقاش مستفيض خلال مباحثات رئيس الوزراء. وعرض الجيش الإسرائيلي مزاعم حول "الخروقات التي يرتكبها حزب الله واستمراره في التمركز على جانبي الليطاني". وتم طرح عدة خيارات للعمل، وكُلفت قيادة الشمال، وقسم الاستخبارات (أمان)، وسلاح الجو، وهيئات أخرى بتعميق فرضيات الجاهزية المستقبلية لهذه الجبهة.
ولخص مصدر عسكري لـ"معاريف" الوضع قائلاً: "نحن نجري عمليات لرفع مستوى الجاهزية، ومن المفترض أن توجهنا القيادة السياسية بشأن الجهة والتوقيت المناسب للتحرك".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة