وزير الإعلام السوري يربط وقف التصعيد في حلب بالتزام قسد باتفاق نيسان بعد استهداف مدنيين


هذا الخبر بعنوان "وزير الإعلام: التزام قسد باتفاق نيسان شرط أساسي لوقف التصعيد في حلب" نشر أولاً على موقع alwatanonline وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الإعلام، حمزة المصطفى، أن الإجراءات الأمنية التي تنفذها الدولة السورية في حيّي الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب، جاءت رداً مباشراً على التصعيد الخطير الذي أقدمت عليه مجموعات تابعة لتنظيم "قسد". وقد أسفر هذا التصعيد عن استهداف مرافق مدنية ووقوع تسعة شهداء من المدنيين، معظمهم من النساء والأطفال.
وأوضح المصطفى، خلال مداخلة عبر الاتصال المرئي مع قناة الجزيرة مساء اليوم، أن الجيش العربي السوري يتعامل مع مصادر النيران التي تطلقها المجموعات المسلحة من داخل الحيّين باتجاه المواطنين. وأشار إلى أن الحكومة اتخذت تدابير أمنية في محيط المنطقة بهدف حماية المدنيين، مؤكداً أن بسط الأمن والاستقرار يُعد من صميم مسؤوليات الدولة.
ولفت وزير الإعلام إلى أن التصعيد بدأ فور انتهاء جولة المفاوضات في دمشق، حيث استهدفت طائرات مسيّرة تابعة لـ"قسد" مواقع للجيش العربي السوري في مدينة دير حافر، قبل أن يتسع نطاق التصعيد ليشمل أحياء داخل مدينة حلب. وأضاف أن "قسد" عادت وأعلنت لاحقاً في بيان أن تلك المجموعات المسلحة لا تتبع لها.
وبيّن المصطفى أن حيّي الأشرفية والشيخ مقصود يخضعان لـاتفاق الأول من نيسان، الذي جاء مكملاً لـاتفاق العاشر من آذار. وشدد على ضرورة التمييز بين الاتفاقين؛ فبينما يتناول اتفاق العاشر من آذار مسألة انضمام هياكل "قسد" إلى مؤسسات الدولة السورية، يركز اتفاق الأول من نيسان على تسوية أمنية وسياسية خاصة بالحيّين.
وأكد المصطفى أن اتفاق الأول من نيسان ينص بوضوح على انسحاب "قسد" وتسليم الأسلحة الثقيلة، إضافة إلى إعادة إدارة المنطقة إلى الشرطة والإدارة المحلية التابعة للدولة السورية. إلا أن التنظيم لم يلتزم ببنوده، واستمر في استخدام المدفعية والأسلحة الثقيلة، مسجلاً أكثر من مئة خرق خلال العام الماضي.
وشدد وزير الإعلام على أن مدينة حلب، بما تمثله من ثقل سكاني واقتصادي وصناعي، لا يمكن أن تبقى عرضة لتهديد يومي يستهدف حياة المواطنين والأنشطة الاقتصادية. ودعا إلى التنفيذ الكامل لـاتفاق الأول من نيسان كمدخل أساسي لإعادة الاستقرار إلى حيّي الأشرفية والشيخ مقصود ووقف حالة الاستنزاف الأمني المتواصل.
وأشار المصطفى إلى أن الحكومة السورية منفتحة على الحلول السياسية والسلمية، شريطة أن تقوم على الثوابت الوطنية المتمثلة في "وطن واحد، وحكومة واحدة، وجيش واحد"، مع الترحيب بأي مسار سياسي يُطرح ضمن هذه الأطر.
سوريا محلي
سياسة
سوريا محلي
سياسة