ألمانيا ترحل سورياً مداناً بجرائم عنف ومخدرات في ثاني عملية منذ سقوط النظام السابق


هذا الخبر بعنوان "للمرة الثانية منذ سقوط النظام.. ألمانيا ترحل سوريا مدانا بجرائم عنف ومخدرات" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت "نورث برس" من دمشق بأن السلطات الألمانية قامت بتنفيذ عملية ترحيل جديدة إلى سوريا، استهدفت رجلاً سورياً مداناً، وتعد هذه الحالة الثانية من نوعها منذ سقوط النظام السابق.
ووفقاً للمعلومات المتوفرة، فإن الرجل، البالغ من العمر 32 عاماً، كان قد تورط في نزاعات قانونية متعددة، وأدين في عام 2020 بارتكاب جرائم تتعلق بالمخدرات والاعتداء، وصدر بحقه حكم بالسجن لعدة سنوات.
وفي تصريح لصحيفة "بيلد"، أوضح متحدث باسم وزارة الداخلية أن "مجرماً سورياً آخر قد أعيد إلى سوريا على متن رحلة مجدولة"، لافتاً إلى أن هذا الرجل يمتلك سجلاً حافلاً بجرائم العنف والمخدرات. وقد كان يقضي فترة عقوبته في سجن بورج بولاية ساكسونيا-أنهالت الواقعة شرقي ألمانيا، قبل أن يتم نقله إلى المطار لتنفيذ عملية الترحيل بعد ظهر يوم الثلاثاء. ولم يتم الكشف عن هوية الرجل من قبل المتحدث.
تجدر الإشارة إلى أن ألمانيا كانت قد علقت عمليات الترحيل المباشر إلى سوريا منذ عام 2011، وذلك في أعقاب اندلاع الحرب هناك. إلا أنه بعد الإطاحة بالنظام السابق، تصاعدت المطالبات بدراسة إمكانية إعادة اللاجئين السوريين، على الرغم من التحفظات التي أبدتها الحكومة اليسارية الوسطية في ذلك الوقت حول مدى الأمان في سوريا.
مع تولي الحكومة المحافظة، بقيادة المستشار فريدريش ميرتس، السلطة في مايو 2025، تبنت برلين سياسة أكثر صرامة تجاه ملف الهجرة. وقد تعهدت الحكومة باستئناف عمليات الترحيل إلى كل من سوريا وأفغانستان، مع التركيز في البداية على المجرمين المدانين.
وكانت أول عملية ترحيل بعد سقوط الأسد قد سُجلت قبيل عيد الميلاد، حيث أعيد حينها رجل سوري كان يقيم في جيلسنكيرشن إلى بلاده، بعد إدانته بجرائم سطو مسلح واعتداء وابتزاز.
تحرير: محمد القاضي
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد