تحذير طبي: المواد الكيميائية الدائمة (PFAS) تزيد من خطر أمراض الكبد الدهني لدى المراهقين


هذا الخبر بعنوان "دراسة: المواد الكيميائية الدائمة ترفع خطر أمراض الكبد لدى المراهقين" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثارت دراسة طبية حديثة، قادها باحثون من جامعة هاواي ومركز ShARP التابع لجامعة جنوب كاليفورنيا، مخاوف جدية بشأن التأثيرات الصحية طويلة الأمد للمواد الكيميائية الدائمة، المعروفة اختصاراً بـ PFAS، المنتشرة على نطاق واسع في البيئة. وحذرت الدراسة من أن التعرض لهذه المواد قد يرفع من خطر الإصابة بأمراض الكبد لدى المراهقين.
ووفقاً لتقرير نشرته مجلة Environmental Research العلمية المرموقة، كشفت النتائج أن المراهقين الذين تعرضوا لمستويات مرتفعة من مركبات PFAS كانوا أكثر عرضة للإصابة بمشكلات في الكبد، بما في ذلك ظهور علامات مبكرة لمرض الكبد الدهني غير الكحولي، وهو ما يعد مؤشراً مقلقاً.
استندت الدراسة إلى تحليل دقيق لبيانات صحية وبيئية شملت آلاف المراهقين، مع تركيز خاص على العلاقة بين مستويات هذه المواد الكيميائية في الدم ووظائف الكبد. وقد أظهرت النتائج ترابطاً واضحاً بين ارتفاع مستويات PFAS وزيادة مخاطر الإصابة بمشكلات الكبد.
وفي ضوء هذه النتائج، دعا الباحثون إلى ضرورة اتخاذ إجراءات تنظيمية أكثر صرامة للحد من استخدام هذه المواد في مختلف الصناعات. كما شددوا على أهمية تعزيز التوعية العامة بمخاطرها، لا سيما في المناطق السكنية القريبة من مصادر التلوث الصناعي، لحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر.
تجدر الإشارة إلى أن مواد PFAS هي مركبات صناعية تُستخدم في مجموعة واسعة من المنتجات اليومية، مثل أواني الطهي غير اللاصقة، والأقمشة المقاومة للبقع والماء، وتغليف الطعام، وبعض منتجات التنظيف. وتُعرف هذه المواد بـ "المواد الكيميائية الدائمة" لقدرتها على البقاء في البيئة والجسم البشري لفترات زمنية طويلة جداً دون تحلل.
صحة
صحة
صحة
صحة