تصعيد حلب: تركيا تعرض دعمًا عسكريًا للنظام السوري و"أسايش" ترد بتحذير من "جرائم حرب"


هذا الخبر بعنوان "تركيا تعرض دعم الحكومة في حلب.. “أسايش” تحذر من “جرائم حرب”" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت تركيا عن استعدادها لتقديم الدعم العسكري للنظام السوري في مواجهة القوات الكردية بمدينة حلب، وذلك في سياق تصعيد ميداني متزامن وتهديدات ببدء عملية عسكرية وشيكة داخل الأحياء الشمالية للمدينة. وقد صرح مسؤول في وزارة الدفاع التركية، اليوم الخميس الموافق 8 من كانون الثاني، بأن أنقرة مستعدة لدعم الجيش السوري في معاركه ضد المقاتلين الأكراد في حلب، شريطة أن تطلب دمشق ذلك. ونقلت وكالة "الصحافة الفرنسية" عن المسؤول التركي تأكيده أن بلاده "تدعم معركة سوريا في مواجهة المنظمات الإرهابية"، مشيرًا إلى أن أنقرة تراقب عن كثب التطورات في الشمال السوري، ومضيفًا: "إذا طلبت سوريا المساعدة، فإن تركيا ستقدم الدعم اللازم".
على الصعيد الميداني، أعلنت "هيئة العمليات" التابعة لوزارة الدفاع في الحكومة السورية عن فرض حظر تجوال في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، بدءًا من الساعة الواحدة والنصف ظهر اليوم الخميس وحتى إشعار آخر. ودعت الهيئة المدنيين إلى الابتعاد عن مواقع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في هذه الأحياء، مهددة بشن "عمليات استهداف مركزة" ضد هذه المواقع.
في سياق متصل، أفادت محافظة حلب بأنها قامت بفتح ممرين إنسانيين لتأمين خروج المدنيين باتجاه مناطق سيطرة الحكومة في المدينة لمدة ثلاث ساعات. جاء ذلك استجابة لمناشدات من عائلات اتهمت "قسد" بمنعها من المغادرة واستخدامها "دروعًا بشرية".
في المقابل، ردت "قوى الأمن الداخلي" (أسايش) التابعة لـ"قسد" ببيان شديد اللهجة، اعتبرت فيه أن "التهديد العلني بالقصف" يستهدف مناطق مأهولة بالسكان، ويُشكل "ترهيبًا مباشرًا ودفعًا قسريًا للسكان نحو التهجير". وأكدت "أسايش" أن تصريحات "هيئة العمليات" تُعد "قرينة قانونية على القصد الجرمي"، وتُصنف بموجب القانون الدولي الإنساني كـ"جريمة حرب"، محملة الحكومة السورية "المسؤولية الجنائية الكاملة عن أي أذى يلحق بالمدنيين أو البنية التحتية" نتيجة لهذا التصعيد.
يُذكر أن أحياء الشيخ مقصود والأشرفية ودوار الشيحان شمالي مدينة حلب تشهد اشتباكات متقطعة منذ أيام بين قوات الحكومة السورية و"قوى الأمن الداخلي" (أسايش) التابعة لـ"قسد"، وذلك وسط أجواء متوترة وحركة نزوح كبيرة للأهالي من هذه الأحياء. وعلى الرغم من التصعيد الأخير، لم يطرأ تغيير ملموس على خارطة السيطرة العسكرية في المنطقة، التي لا تزال تخضع لنفوذ القوات الكردية داخل مدينة حلب منذ سنوات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة