الأردن يتصدى لـ "حرب البالونات الموجهة": تصعيد نوعي في محاولات التهريب عبر حدوده الشمالية والشرقية


هذا الخبر بعنوان "الأردن يواجه "حرب البالونات الموجهة": إحباط محاولات تهريب متصاعدة عبر الحدود الشمالية والشرقية" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد الحدود الأردنية الشمالية والشرقية تصعيداً نوعياً في محاولات اختراقها وتهريب المواد المخدرة، حيث تواجه القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، تحديات متزايدة من مهربين يعتمدون أساليب متطورة. وقد أحبطت قوات حرس الحدود، يوم الأربعاء، محاولتين منفصلتين لتهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة ضمن نطاق المنطقة العسكرية الشرقية.
ما يميز هذه العمليات الأخيرة هو الاستخدام المتزايد لـ "بالونات موجهة" مزودة بأجهزة إلكترونية متطورة، مما يشير إلى تطور تقني ملحوظ في أساليب المهربين على الواجهة السورية. وقد صرحت القوات المسلحة الأردنية بأن وحدات رصد حرس الحدود تعاملت مع هذه البالونات بفعالية، حيث تم إسقاطها داخل الأراضي الأردنية وفقاً لقواعد الاشتباك المعتمدة.
تمت هذه العمليات بالتنسيق الوثيق بين الأجهزة الأمنية وإدارة مكافحة المخدرات، وتم تحويل جميع المضبوطات إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
تُظهر البيانات العسكرية أن هناك "هجمة" منظمة بدأت وتيرتها تشتد منذ مطلع شهر ديسمبر الماضي، وشملت تهريباً جوياً وتسللاً برياً. أبرز هذه العمليات:
يُعد الانتقال من استخدام الطائرات المسيرة (الدرونز) إلى البالونات الموجهة بأجهزة إلكترونية تحولاً يهدف، حسب مراقبين، إلى تقليل الكلفة المادية للمهربين ومحاولة تضليل الرادارات. ومع ذلك، فإن سرعة استجابة وحدات حرس الحدود الأردنية وإسقاط هذه الوسائط يؤكد كفاءة المنظومة الدفاعية والأمنية في التعامل مع الأنماط المبتكرة للتهريب.
تأتي هذه العمليات في ظل استنفار عالي المستوى للقوات المسلحة الأردنية على طول الحدود الشمالية والشرقية. ويؤكد الجيش العربي باستمرار أنه سيضرب بيد من حديد كل من يحاول المساس بالأمن الوطني أو تهريب المواد المخدرة التي تستهدف المجتمع الأردني.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة