سوريا تؤكد التزامها بتدمير الأسلحة الكيميائية وتطلب دعم المجتمع الدولي


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، يوم الخميس 8 كانون الثاني، أن بلاده قدمت كافة التسهيلات اللوجستية اللازمة لفرق الأمانة الفنية التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية. وأشار علبي إلى تشكيل مجموعة عمل وطنية مخصصة لتسهيل مهام هذه الفرق ومتابعة تنفيذها.
وأوضح علبي أن الحكومة السورية واظبت على تقديم تقاريرها الشهرية للمنظمة، مشدداً على أن الدولة تعمل جاهدة لتجاوز مرحلة المماطلة التي اتسمت بها حقبة النظام البائد، وذلك بهدف الوفاء الكامل بالالتزامات الدولية. وأضاف مندوب سوريا أن نهج الحكومة الحالي يتمثل في التصدي بشجاعة للإرث الثقيل الذي خلفه النظام البائد، مؤكداً أن الحكومة السورية تسعى لتكون مصدراً للأمن على الصعيدين المحلي والعالمي.
وفي ختام تصريحاته، أكد علبي أن الحكومة السورية في أمس الحاجة اليوم لدعم المجتمع الدولي، خاصة بعد مرور 14 عاماً من الحرب والتحديات المستمرة.
يأتي هذا في سياق تصريحات سابقة لمندوب سوريا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، محمد كتوب، الذي أكد في 26 تشرين الثاني الماضي، أن سوريا ستحقق تقدماً كبيراً وملموساً في جمع المعلومات والاستطلاع وتقييم المواقع المشتبه بها. وكشف كتوب، خلال كلمته في الدورة الثلاثين لمؤتمر الدول الأطراف في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، التي عُقدت في مدينة لاهاي، أن الحكومة السورية قامت باستطلاع 15 موقعاً مشتبهاً به، مما يسهم في عملية تدمير السلاح الكيميائي.
وبين كتوب أن عمليات تدمير الأسلحة الكيميائية متوقفة حالياً بسبب نقص الإمكانات لدى الفرق الوطنية في سوريا. وشدد على التزام سوريا بمسؤوليتها في عمليات التدمير، معتبراً منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إطاراً حيوياً للتعاون الدولي بين الدول الأعضاء.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة