مظلوم عبدي يتهم الحكومة السورية بـ«تهجير ممنهج» لسكان حلب الكرد ويصف ما يجري بـ«جريمة حرب»


هذا الخبر بعنوان "قائد قسد: ما يجري بحيي الشيخ مقصود والأشرفية عملية تهجير ممنهجة للسكان الكرد" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
الحسكة – نورث برس: اتهم الجنرال مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، يوم الخميس، الحكومة السورية بتنفيذ «عملية تهجير ممنهجة» لسكان حيي الشيخ مقصود والأشرفية الكرد في حلب. واعتبر عبدي أن إعلان الحكومة السورية للمنطقتين كمنطقة عسكرية، بالإضافة إلى استمرار عمليات القصف العشوائي، يمثل «فعلًا يرتقي ليكون جريمة حرب».
وتشهد أحياء في مدينة حلب، منذ يوم الثلاثاء الماضي، اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية السورية وقوى الأمن الداخلي «الآسايش»، أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 100 شخص حتى اللحظة، غالبيتهم من المدنيين.
وفي تصريحات لوكالة «هاوار» المقربة من الإدارة الذاتية، أكد عبدي أن «محاولة التهجير غير مقبولة ومرفوضة من قبلهم بأي شكل من الأشكال».
وأوضح القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية أنهم لم يتوقفوا، منذ بدء الهجمات، عن البحث عن حلول ممكنة لوقف هذه الهجمات، سواء عبر مبادرات من جانبهم أو من خلال مبادرات التهدئة التي طرحتها الدول الضامنة في سوريا. إلا أنه أشار إلى أن ممثلي الحكومة السورية «متعنتون إلى الآن ويرفضون كل محاولات التهدئة المطروحة دون وجه حق».
وحذر عبدي من أن انتهاج الحكومة السورية «لغة القوة العسكرية» ينبئ بنهج سيعيد سوريا إلى «دوامة العنف والقتل»، حيث سيكون الجميع فيها خاسراً. وأضاف أن هذا النهج يضرب عرض الحائط الاتفاقات والمواثيق المبرمة، مثل اتفاق 10 آذار واتفاق 1 نيسان العام الفائت، الموقعين بين المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية وممثلي الحكومة.
وفي ختام تصريحاته، شدد الجنرال مظلوم عبدي على أن الحوار وتبادل وجهات النظر هو الأساس لحل جميع الإشكالات القائمة، مؤكداً على أهمية الحوار كمبدأ للتعامل مع المعضلات والمشاكل. وأعرب عن «استعدادهم الكامل للقيام بكل ما يلزم من أجل العودة إلى الحوار لتنتهي دوامة القتل ولا تعود مجدداً».
سياسة
سوريا محلي
سياسة
سياسة