الأمم المتحدة تشيد بتقدم سوريا في ملف الأسلحة الكيميائية وتدعو لدعم دولي لإغلاقه نهائياً


هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة ترحب بتعاون سوريا في ملف الكيميائي وتؤكد إحراز تقدم ملموس لإغلاقه نهائياً" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
من نيويورك، رحّب أديديجي إيبو، القائم بأعمال مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، بالخطوات الإيجابية والملموسة التي اتخذتها الحكومة السورية مؤخراً في سياق تعاونها مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. وأكد إيبو أن هذه الإجراءات تمثل تقدماً حقيقياً وملموساً نحو الإغلاق الكامل لملف الأسلحة الكيميائية في سوريا.
وخلال جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي اليوم، أوضح إيبو، وفقاً لما نقله موقع أخبار الأمم المتحدة، أن الفترة الماضية شهدت تطورات مهمة. شملت هذه التطورات إعادة تأسيس الهيئة الوطنية السورية، وتعيين ممثل دائم جديد لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بالإضافة إلى استعادة الوجود المستمر للمنظمة داخل سوريا. وأكد إيبو أن هذه الخطوات تعكس التزام دمشق الجاد بمعالجة القضايا العالقة والوفاء بالتزاماتها الدولية.
وأضاف المسؤول الأممي أن الحكومة السورية تتعاون حالياً مع الأمانة الفنية للمنظمة للحصول على توضيحات شاملة حول النطاق الكامل للبرنامج الذي كان قد وضعه النظام البائد، وذلك بهدف ضمان امتثال سوريا التام لاتفاقية الأسلحة الكيميائية على المدى الطويل.
وكشف إيبو أن فرق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بدعم وتسهيلات من الحكومة السورية، نفذت منذ آذار 2025 عمليات انتشار متعددة. وشملت هذه العمليات زيارة 19 موقعاً، وجمع عينات، وإجراء مقابلات مع خبراء سابقين، فضلاً عن استعادة أكثر من 6000 وثيقة. وأشار إلى أن هذه الجهود تساهم بشكل فعال في استكمال التوضيحات المطلوبة بشأن البرنامج السابق.
وأكد إيبو كذلك أن المنظمة تخطط لزيارة أكثر من 100 موقع إضافي يُحتمل أن يكون النظام البائد قد أجرى فيها أنشطة مرتبطة بالأسلحة الكيميائية. وأوضح أن التعاون المستمر من الجانب السوري يمهد الطريق لمعالجة هذه الملفات بما يضمن الامتثال التام لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
واختتم القائم بأعمال مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح تصريحاته بالإشارة إلى أن تحديات لا تزال قائمة فيما يخص ملف الأسلحة الكيميائية في سوريا، حيث قد تكون جهود التدمير المستقبلية أكثر تعقيداً مما تم إنجازه سابقاً. وشدد على أهمية استمرار الدعم الدولي لهذه المساعي، داعياً مجلس الأمن إلى التكاتف واغتنام هذه الفرصة الحاسمة للقضاء التام على الأسلحة الكيميائية السورية ودعم المعيار العالمي ضد استخدامها.
وكان محمد كتوب، مندوب سوريا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، قد أكد الشهر الماضي استمرار بلاده في العمل حتى التخلص الكامل والآمن من جميع بقايا البرنامج الكيميائي الذي خلفه النظام البائد. كما وجه الشكر لمنظمة الحظر والدول الصديقة على دعمها المتواصل في إدارة هذا الملف.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة