مبدأ "دونرو" لترامب: سياسة أمريكية حازمة تدفع نحو مواجهة مع القوى الكبرى


هذا الخبر بعنوان "“مبدأ دونرو” الذي يتبناه ترامب يضع بلاده على مسار تصادم مع القوى العظمى.. “أكسيوس” تكشف التفاصيل" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف موقع "أكسيوس" أن احتجاز خفر السواحل الأمريكي لناقلة نفط روسية في شمال المحيط الأطلسي يمثل تطبيقاً عملياً لسياسة "مبدأ دونرو" الخارجية الأمريكية. وبررت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب احتجاز الناقلة التي ترفع العلم الروسي يوم الأربعاء بانتهاكها العقوبات الأمريكية المفروضة على النفط الفنزويلي، بينما وصفت موسكو هذه العملية بأنها "قرصنة صريحة".
وأشار التقرير إلى أن أصولاً بحرية روسية، بما في ذلك غواصة، كانت تعمل في الجوار أثناء عملية الاعتراض، مما جعل هذا الحادث واحداً من أكثر المواجهات المباشرة بين الولايات المتحدة وروسيا منذ سنوات. ويسلط "أكسيوس" الضوء على كيفية تحول تدخل ترامب في فنزويلا إلى صدام مع مصالح القوى المنافسة. فقد سبق الغارة الأمريكية اجتماع مبعوث صيني رفيع المستوى بالرئيس الفنزويلي المعزول نيكولاس مادورو في كاراكاس، مما يؤكد عمق العلاقة بين بكين والزعيم الفنزويلي.
وتضغط الإدارة الأمريكية حالياً على الحكومة المؤقتة في فنزويلا لطرد ضباط المخابرات من روسيا والصين وإيران وكوبا، بهدف تفكيك شبكات الدعم الأجنبية التي ساندت حكم مادورو. ويحذر منتقدو نهج ترامب من أن "تطبيع مجالات النفوذ" يعيد تشكيل القواعد للجميع، مجادلين بأنه إذا أطلقت الولايات المتحدة حرية العمل في جوارها الخاص (نصف الكرة الغربي)، فقد تفقد مصداقيتها في معارضة تحركات الصين حول تايوان وبحر الصين الجنوبي، أو "عدوان روسيا" في أوكرانيا والمناطق المجاورة لحلف الناتو.
ويوضح التقرير أن تطبيق هذا المبدأ "لا يتوقف بالضرورة عند الخصوم"، كما يتجلى في الأزمة المتعلقة بغرينلاند. فمن خلال التلويح بتهديد القوة العسكرية، يناقش ترامب وفريقه علانية كيف سيبدو "شراء" الجزيرة أو نقل السيطرة عليها – وهي فكرة أزعجت الدنمارك وحلف الناتو بشدة. ويبرر البيت الأبيض هذا الاهتمام بوصف غرينلاند كساحة حاسمة في منافسة القوى العظمى، مستشهداً بتزايد الاهتمام الاستثماري الصيني والتوسع الروسي في القطب الشمالي.
وخلص التقرير إلى أن محاولة ترامب لتأمين الجوار الأمريكي من خلال فرض نفوذ أكثر حزماً، بدلاً من احتواء المنافسة، تعمل في الواقع على "زيادة حدة منافسة القوى العظمى" التي من غير المرجح أن تظل محصورة في نصف الكرة الغربي، مما يشير إلى عواقب استراتيجية أوسع على الاستقرار الدولي.
مبدأ مونرو: بيان أعلنه الرئيس الأمريكي جيمس مونرو في رسالة سلّمها للكونغرس الأمريكي في 2 ديسمبر 1823م. نادى مبدأ مونرو بضمان استقلال كلِّ دول نصف الكرة الغربي ضد التدخل الأوروبي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة