تصعيد إسرائيلي في الجنوب السوري: توغلات واعتقالات في ريف القنيطرة ودرعا


هذا الخبر بعنوان "توغل عسكري جديد لقوات الاحتلال الإسرائيلي جنوب البلاد" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد ريف القنيطرة صباح يوم الجمعة توغلاً عسكرياً إسرائيلياً جديداً استهدف عدداً من القرى الجنوبية، وذلك في إطار سلسلة التحركات العسكرية المتواصلة التي تشهدها المنطقة مؤخراً. وأفادت معلومات ميدانية بأن قوة إسرائيلية، مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية، شملت مركبتين مدرعتين من طراز "همر" ومركبة أخرى من نوع "هايلكس"، قد دخلت الأراضي السورية عبر معبر أبو غيثار. وتقدمت هذه القوة باتجاه قريتي صيدا الحانوت وصيدا الجولان الواقعتين في الريف الجنوبي لمحافظة القنيطرة، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء السورية.
وأشارت المصادر إلى أن القوة المذكورة قامت بإنشاء نقطة تفتيش مؤقتة في المنطقة المستهدفة، قبل أن تنسحب لاحقاً عائدة إلى مواقع تمركزها. وقد استخدمت القوة الطريق الذي يربط بين قريتي صيدا الجولان والرزانية كممر لتحركاتها.
يأتي هذا التحرك ضمن نشاط عسكري إسرائيلي مستمر في الجنوب السوري، والذي يتضمن توغلات برية وتنفيذ عمليات مداهمة واعتقال. ويُعد هذا النشاط خرقاً واضحاً لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974م، وهو الاتفاق الذي تطالب دمشق في بياناتها الرسمية بالانسحاب الكامل من الأراضي السورية بموجبه.
وفي سياق متصل، شهد ريف درعا الغربي يوم أمس تحركات ميدانية مماثلة، حيث دخلت آليات عسكرية إسرائيلية إلى الطريق الواصل بين قريتي صيصون وجملة، ثم غادرت المنطقة لاحقاً دون تسجيل أي احتكاكات مباشرة مع السكان المحليين. كما نفذت قوات إسرائيلية فجر أمس عملية توغل في بلدة جباتا الخشب الواقعة بريف القنيطرة الشمالي، حيث أقامت حاجز تفتيش عند مفرق الكسارات، وأوقفت خلاله المارة وأجرت عمليات مداهمة، مما أسفر عن اعتقال أربعة شبان من المنطقة.
وكانت مناطق في ريف القنيطرة الجنوبي قد شهدت في وقت سابق تحركات عسكرية مشابهة، تضمنت دخول قوات إسرائيلية إلى محيط تل الأحمر الشرقي ورفع علمها فوق التل، في إطار استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في المنطقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة