دراسة حديثة تكشف: العلاج الرباعي بالبزموت يتفوق في القضاء على جرثومة المعدة ويزيد نسب الشفاء


هذا الخبر بعنوان "جرثومة المعدة.. بروتوكولات علاجية حديثة لرفع نسب الشفاء" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهرت دراسة حديثة، نُشرت في عدد كانون الثاني من مجلة لانسيت للصحة الإقليمية (The Lancet Regional Health – Americas) الأمريكية، أن بروتوكول العلاج الرباعي المعتمد على البزموت يحقق نسب شفاء أعلى بكثير في التخلص من جرثومة المعدة، وذلك مقارنةً بالعلاج الثلاثي التقليدي. وأكدت الدراسة أن هذا التفوق لا يصاحبه زيادة في الآثار الجانبية أو صعوبة في التزام المرضى بالخطة العلاجية.
ووفقاً للدراسة، تُعتبر جرثومة المعدة، أو الملوية البوابية، الجرثومة الأكثر انتشاراً عالمياً، حيث تُصيب حوالي 70 بالمئة من سكان العالم، وغالباً ما تبدأ الإصابة بها منذ الطفولة. ورغم أن معظم المصابين لا تظهر عليهم أعراض، إلا أنها قد تؤدي لدى البعض إلى قرحات في المعدة والتهابات مزمنة، وترفع من خطر الإصابة بسرطان المعدة.
تعتمد المعالجة الحالية، بحسب الدراسة، على بروتوكولات علاجية تجمع بين استخدام المضادات الحيوية وأدوية تعمل على تقليل حموضة المعدة وحماية بطانتها. ومع ذلك، يبرز تحديان رئيسيان أمام استئصال هذه العدوى بشكل فعال: فشل العلاج الأولي ومقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية، وخاصة الكلاريثروميسين.
وفي هذا السياق، أوضحت الدراسة أن العلاج الرباعي القائم على البزموت، والذي يتكون من مثبطات مضخة البروتون ومضادين حيويين بالإضافة إلى مركبات البزموت، يُشكل خياراً علاجياً فعالاً وآمناً كخط دفاع أول. ويُوصى به بشكل خاص في المناطق التي تشهد ارتفاعاً في مقاومة الجرثومة للمضادات الحيوية الشائعة.
وأكد الباحثون على الضرورة القصوى لاختيار البروتوكول العلاجي المناسب بناءً على أنماط المقاومة المحلية للجرثومة. كما شددوا على أهمية إجراء فحوصات متابعة دقيقة بعد انتهاء العلاج، واللجوء إلى بروتوكولات بديلة أو إجراء اختبارات حساسية للجرثومة في حال فشل العلاج الأولي. هذه الإجراءات تهدف إلى ضمان رفع معدلات الشفاء والحد من تطور المقاومة الدوائية.
يُذكر أن جرثومة المعدة (Helicobacter pylori) هي بكتيريا حلزونية الشكل تتخذ من بطانة المعدة بيئة للعيش والتكاثر. تُعد هذه البكتيريا المسبب الرئيسي لالتهاب المعدة والقرحة الهضمية، وقد تزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة في بعض الحالات. وتنتقل العدوى بها عادةً عبر تناول الطعام أو الماء الملوث، أو من خلال الاتصال المباشر.
صحة
صحة
صحة
صحة