الإدارة الذاتية ومؤسسات صحية تدين قصف مشفى خالد فجر في حلب وتصفه بـ"جريمة حرب" وتطالب بتحرك دولي عاجل


هذا الخبر بعنوان "الإدارة الذاتية ومؤسسات صحية: قصف مشفى خالد فجر في شيخ مقصود بحلب يشكّل “جريمة حرب”" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدانت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، يوم السبت، القصف المتواصل الذي يستهدف مشفى خالد فجر في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، مؤكدةً أن استهداف مرفق طبي مدني كهذا "يشكّل جريمة حرب وانتهاكاً واضحاً للقوانين الدولية".
وأوضحت الإدارة الذاتية في بيان لها أن استمرار هذا القصف من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم الكارثة الإنسانية والصحية، ويحرم المدنيين من حقهم الأساسي في العلاج، مما سيزيد من أعداد الضحايا وينشر الخوف والذعر بين الأهالي.
وطالبت الإدارة الذاتية القوى الدولية، والأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية والحقوقية بالتدخل الفوري والحاسم لوقف القصف، وتأمين الحماية الكاملة لمشفى خالد فجر وجميع المنشآت الطبية الأخرى. كما شددت على ضرورة ضمان استمرار عمل الطواقم الصحية دون أي عوائق.
في سياق متصل، دعت اتحادات الأطباء والمجالس الصحية في شمال وشرق سوريا الأطراف الدولية والجهات الراعية للاتفاقيات إلى التحرك الفوري لوقف الهجمات على حي الشيخ مقصود في حلب وحماية المدنيين.
وفي بيان مشترك صادر عن اتحادات الأطباء في شمال شرق سوريا، وهيئة الصحة والمجلس الصحي في الجزيرة، طالبت هذه الجهات المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية في حماية المدنيين، وفرض احترام القانون الدولي الإنساني، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
وناشدت المنظمات الدولية والإنسانية، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية، ولجنة الصليب الأحمر الدولي، ومنظمة أطباء بلا حدود، ببذل أقصى الجهود العاجلة لإقامة ممرات آمنة تسمح بإدخال الإمدادات الطبية وإخلاء الجرحى، وتقديم الدعم العاجل للمتضررين.
كما ندد البيان بالتصعيد العسكري "الخطير وغير المبرر" الذي شنته قوات الحكومة السورية ضد الأحياء السكنية الآمنة في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، داعياً كافة الأطراف الدولية والجهات الراعية للاتفاقيات إلى التحرك الفوري والجاد لوقف هذه الحرب.
وبيّنت الجهات الصحية أن الوضع في حي الأشرفية والشيخ مقصود يتطور إلى كارثة إنسانية وصحية حقيقية، حيث تستهدف الهجمات بشكل ممنهج المنظومة الصحية. وأفادت بأن المستشفيات والمراكز الصحية تعرضت لهجمات مباشرة أدت إلى فقدانها القدرة على العمل، ويتم فرض حصار مطبق يحول دون وصول الأدوية والمستلزمات الطبية والإسعافية، مما يعرقل عمل فرق الإسعاف في إخلاء الجرحى، وقد نفدت المواد الطبية بشكل كامل.
واعتبر البيان أن ما يحدث في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب "جريمة حرب بكل المقاييس". وحمّلت اتحادات الأطباء والمجالس الصحية في شمال وشرق سوريا الحكومة السورية والقوى الداعمة لها المسؤولية الكاملة عن هذه "المجازر" وعن التداعيات الخطيرة التي تنعكس على المنطقة بأسرها.
سياسة
سياسة
سياسة
⚠️محذوفسياسة