وزارة الصحة السورية توضح: ليست ضمن الدول المتأثرة بسحب نستله الاحترازي لحليب الأطفال


هذا الخبر بعنوان "ما قصة سحب حليب “نستله” من الأسواق؟" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الصحة السورية أنها غير مشمولة ضمن قائمة البلدان التي طالها السحب الطوعي الاحترازي، الذي أجرته شركة "نستله" لدفعات محددة من بعض منتجات حليب الأطفال، وتشمل العلامات التجارية "NAN" و"S-26" و"ALFAMINO". يأتي هذا السحب في عدد من دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأوضحت الوزارة في بيان صادر عنها بتاريخ 10 كانون الثاني، أنها تابعت ما نشرته شركة "نستله" في 7 كانون الثاني حول هذا السحب الطوعي. وقد بررت "نستله" إجراءها الاحترازي باحتمالية وجود آثار لمادة "cereulide" في أحد مُدخلات الإنتاج التي يتم الحصول عليها من أحد الموردين.
وأكدت وزارة الصحة السورية، وفقًا لبيانها، أنها تتعامل مع أي تنويه يتعلق بسلامة أغذية الرضع بأقصى درجات الجدية والاهتمام. وتستمر الوزارة في متابعة الموضوع والتنسيق المستمر مع الجهات المعنية لضمان سلامة جميع المنتجات المتداولة في السوق المحلي.
وكانت الهيئة العامة للغذاء والدواء قد أصدرت تحذيرًا في 6 كانون الثاني، دعت فيه إلى عدم استهلاك منتجات حليب الأطفال المذكورة سابقًا من إنتاج شركة "نستله". جاء هذا التحذير بناءً على إبلاغ طوعي من الشركة نفسها يفيد بقيامها بسحب عدد من منتجاتها، وذلك لاحتمالية تلوثها بسم "سيريوليد" (Cereulide) الذي تفرزه بكتيريا "باسيلس سيريوس" (Bacillus cereus)، والتي قد تشكل خطرًا على صحة الرضع.
أوصت وزارة الصحة في بيانها المواطنين بعدم استخدام أي عبوة تندرج ضمن دفعات السحب المعلن عنها، وشددت على ضرورة التأكد من رقم التشغيلة/الدفعة، المدون أسفل العبوة أو على الملصق، وأرفقت رابطًا يتضمن معلومات تفصيلية حول الدفعات المتأثرة.
كما نوهت الوزارة إلى أنه في حال شراء أي عبوة من خارج سوريا أو عبر قنوات غير نظامية، فإنه يتوجب إبلاغ مديرية الرقابة الدوائية في وزارة الصحة فورًا، لاتخاذ الإجراءات اللازمة. وطالبت الوزارة بمراجعة أقرب مركز صحي على الفور في حال ظهور أي أعراض صحية مقلقة على الطفل، مثل القيء أو الغثيان أو ألم البطن.
وفي إطار الإجراءات التي تتخذها الوزارة، سيتم العمل على متابعة توافر هذه المنتجات في السوق المحلي والتحقق من قنوات دخولها وتداولها، وسحب أي كميات يثبت دخولها ضمن نطاق الدفعات المعنية (إن وجدت). بالإضافة إلى ذلك، ستستقبل الوزارة البلاغات عبر بوابة البلاغات الخاصة بها لمراجعتها واتخاذ الإجراءات الضرورية.
وشددت الوزارة على أن هذا التنويه يهدف إلى التوعية والاحتراز استنادًا إلى ما ورد في بيان الشركة، مع استمرار المتابعة الرقابية الدقيقة من قبل الوزارة لضمان سلامة المستهلكين.
ذكرت شركة "نستله" أن هذا الاستدعاء الطوعي للدفعات المتأثرة والموزعة سيطبق في ثماني دول ضمن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي: البحرين، مصر، إيران، الكويت، عمان، قطر، المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة.
أما البلدان التي لا توجد بها أي دفعات متأثرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فهي: الجزائر، العراق، الأردن، لبنان، ليبيا، المغرب، فلسطين، السودان، سوريا، تونس، واليمن.
وأوضحت الشركة أنه حتى تاريخ 7 كانون الثاني، لم يتم تسجيل أو تأكيد أي حالات مرضية مرتبطة بالدفعات المتأثرة. ومع ذلك، قررت "نستله" تنفيذ هذا السحب الاحترازي للمنتجات بالتنسيق الكامل مع السلطات المحلية في كل من البلدان المتأثرة، وذلك حرصًا منها على سلامة المستهلكين والتزامًا بمعايير "نستله" الصارمة لضمان جودة وسلامة الأغذية. وأشارت إلى أنه تم إخطار العملاء والموزعين المعنيين ممن لديهم الدفعات المتأثرة للتحفظ عليها وإزالة الكميات المتأثرة من المتاجر.
وأكدت "نستله" أن جميع منتجاتها الأخرى والدفعات الأخرى من نفس المنتجات التي لا تدخل في نطاق هذا السحب آمنة للاستهلاك، وأنها ملتزمة بتقديم معلومات واضحة وشفافة ودعم للجميع طوال هذه المرحلة.
صحة
صحة
صحة
صحة