الساحة الفنية السورية تودع الفنان أحمد مللي عن عمر يناهز 80 عامًا


هذا الخبر بعنوان "وفاة الفنان أحمد مللي إثر أزمة صحية مفاجئة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت الساحة الفنية السورية صباح اليوم رحيل الفنان القدير أحمد مللي عن عمر ناهز الثمانين عامًا، إثر أزمة صحية مفاجئة ألمت به، استدعت نقله إلى قسم العناية المركزة في أحد مستشفيات دمشق، حيث وافته المنية.
يُعدّ الفنان الراحل من الوجوه الفنية البارزة التي تركت بصمة واضحة في المشهد الفني السوري. وُلد مللي في دمشق عام 1949، وهو من أصول كردية، وبدأ مسيرته الفنية في سبعينيات القرن الماضي، متنقلاً ببراعة بين خشبة المسرح وشاشتي التلفزيون والسينما، مقدماً أدواراً متنوعة رسخت مكانته في قلوب الجمهور.
وقد نعى فرع دمشق لنقابة الفنانين السوريين الفقيد عبر منشور على منصة "فيسبوك"، موضحاً أن مراسم التشييع ستُقام اليوم الأحد، الموافق 10 من كانون الثاني، انطلاقاً من المستشفى الوطني بدمشق. وستُؤدى صلاة الجنازة على روحه الطاهرة بعد صلاة العصر في جامع سعيد باشا بمنطقة ركن الدين، وفقاً لما أعلنته نقابة الفنانين، قبل أن يُوارى الثرى في مقبرة آل رشّي الواقعة في المنطقة ذاتها. وسيتم الإعلان عن موعد ومكان التعزية في وقت لاحق.
انضم مللي إلى نقابة الفنانين السوريين في عام 1972، وشملت مسيرته الفنية الغنية مشاركات عديدة في الأعمال المسرحية والتلفزيونية والسينمائية والإذاعية. من أبرز أعماله الإذاعية المسلسل الشهير "حكم العدالة"، حيث جسّد شخصية "المساعد جميل" التي لاقت صدى واسعاً. كما شارك في الفيلم السينمائي "الحدود" إلى جانب الفنان دريد لحام، والذي يُعتبر من المحطات الهامة في رصيده السينمائي.
كما كان الراحل من الركائز الأساسية في الدراما السورية، حيث أثرى الشاشة الصغيرة بمشاركاته في عدد كبير من المسلسلات التلفزيونية البارزة، منها "حمام القيشاني"، "الوزير وسعادة حرمه"، و"هولاكو". وامتدت قائمة أعماله لتشمل مسلسلات أخرى شهيرة مثل "حارة نسيها الزمن"، "المحكوم"، "البركان"، "الظل والنور"، "في مهب الريح"، "الجمر والجمار"، و"حد الهاوية".
وعلى صعيد السينما، ترك مللي بصمته في أفلام مهمة مثل "قتل عن طريق التسلسل"، و"العشاق" الذي أخرجه الراحل حاتم علي. ليختتم بذلك مسيرة فنية امتدت لعقود طويلة، تاركاً وراءه رصيداً فنياً متنوعاً وغنياً يخلّد ذكراه.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة