الدكتور أحمد محمد همشري يحصد المركز الثاني في جائزة الشارقة للإبداع العربي بروايته "دوران"


هذا الخبر بعنوان "أحمد محمد همشري ينضم إلى ركب المبدعين السوريين الفائزين بجوائز الشارقة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
برلين-سانا: أحرز الكاتب السوري الدكتور أحمد محمد همشري المركز الثاني في جائزة الشارقة للإبداع العربي بدورتها التاسعة والعشرين عن روايته "دوران". تتناول الرواية قضايا عميقة تتعلق بالزمن والذاكرة والوجود، مصممة لتحفيز التساؤل لدى القارئ وترك مساحة واسعة للتأويل.
في تصريح لوكالة سانا، وصف همشري فوز روايته بأنه "صك اعتراف معنوي مهم" بتجربته الأدبية الطويلة. وأكد أن الجائزة، بقيمتها ومكانتها العربية، تسهم بشكل كبير في إبراز الكاتب ونتاجه الأدبي، وتمنحه دافعاً قوياً للاستمرار في مسيرته الإبداعية، مشيراً إلى أنه ما زال يعيش بهجة هذا الإنجاز منذ إعلان النتائج قبل أيام.
أوضح الدكتور همشري، وهو طبيب في الأصل، أنه لا يصنف نفسه ضمن فئة الأدباء المحترفين، بل يرى نفسه طبيباً يهوى الأدب. رافقته الكتابة منذ سنوات الدراسة، وكشف أن رغبته الأولى بعد حصوله على الشهادة الثانوية كانت دراسة الأدب العربي، لكن الظروف الاجتماعية دفعته لدخول كلية الطب، وهو ما لم يثنه عن شغفه الأدبي.
تطرق همشري إلى مساره الطبي الذي استغرق وقتاً طويلاً، خاصة في ظل سنوات الثورة السورية والهجرة. فقد نال أول شهادة اختصاص له عام 2023، بعد ثلاثة عشر عاماً من تخرجه. واعتبر أن تلك السنوات، بما حملته من قسوة وتجارب إنسانية عميقة، أسهمت في نضجه الأدبي وشكلت رؤيته السردية.
عن روايته الفائزة "دوران"، وصفها همشري بأنها "رواية تجريبية قصيرة" تحكي قصة معلم يستيقظ ليجد ساعات شقته تعود إلى الوراء. هي رواية عن الزمن والذاكرة وأسئلة الوجود، وتسعى لإثارة التساؤلات أكثر من تقديم إجابات جاهزة، مانحة القارئ حرية التأويل والتقييم.
وعبر همشري عن امتنانه للتكريم، مؤكداً أنه لا يميل إلى الأضواء، لكنه يرى أن أي كاتب يفرح بالاهتمام والدعم والتعريف بعمله. وأضاف أن جائزة تحمل اسم "الإبداع العربي" وتتجاوز الإطار المحلي تعني له الكثير على الصعيدين الشخصي والإبداعي.
بهذا الإنجاز، ينضم الكاتب أحمد محمد همشري إلى قائمة طويلة من الأدباء السوريين الذين يواصلون التألق في جائزة الشارقة، حيث حققوا 67 جائزة منذ انطلاقها عام 2007، في فئات متنوعة تشمل الشعر وأدب الطفل والمسرح والرواية والقصة القصيرة والنقد الأدبي.
تجدر الإشارة إلى أن الدورة الحالية من جائزة الشارقة للإبداع العربي شهدت أيضاً فوز الكاتبة السورية زبيدة حسن رجا بجائزة المركز الأول في مجال النص المسرحي عن نصها "الطابور".
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة