تقديرات إسرائيلية: ترامب يخطط لهجوم عسكري على إيران لدفعها للتفاوض و"الكابينت" يناقش خططاً محتملة


هذا الخبر بعنوان "إعلام عبري: ترامب سيشن هجوما عسكريا على إيران لدفعها إلى التفاوض و”الكابينت” يجتمع للاطلاع على الخطة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تفيد تقديرات رسمية سائدة في إسرائيل، نقلتها وسائل إعلام عبرية مساء الثلاثاء، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم شن هجوم عسكري على إيران بهدف دفعها نحو طاولة المفاوضات. وأكدت هيئة البث العبرية هذه التقديرات، مشيرة إلى أن إسرائيل تتوقع أن يقدم ترامب على هذه الخطوة.
وفي سياق متصل، ذكرت هيئة البث أن معطيات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تشير إلى مقتل ما لا يقل عن 4 آلاف مدني خلال الاحتجاجات الأخيرة في إيران. وكانت الهيئة قد أفادت في وقت سابق من يوم الثلاثاء بأن الولايات المتحدة باتت "أقرب من أي وقت مضى إلى مهاجمة إيران".
في تطور ذي صلة، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية، المعروف بـ "الكابينت"، سيعقد اجتماعاً مساء الثلاثاء للاطلاع على خطط تتعلق بهجوم إسرائيلي محتمل ضد إيران.
تُعتبر برامج إيران النووية والصاروخية البالستية من أبرز الملفات التي قد تكون محوراً للتفاوض بين طهران وواشنطن. وتوجه تل أبيب وواشنطن اتهامات لطهران بالسعي لإنتاج أسلحة نووية، في حين تؤكد إيران أن برنامجها مخصص لأغراض سلمية، مثل توليد الكهرباء. ومن الجدير بالذكر أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي يُعتقد أنها تمتلك ترسانة أسلحة نووية غير معلنة رسمياً ولا تخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
لطالما أعربت تل أبيب عن قلقها من أن طهران تعيد بناء قدراتها من الصواريخ البالستية التي تعرضت لأضرار خلال الحرب الأخيرة، وقد سعت إسرائيل للحصول على موافقة أمريكية لشن هجوم جديد على إيران.
تصاعد الضغط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران بشكل ملحوظ منذ بدء الاحتجاجات الشعبية في إيران بتاريخ 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، والتي اندلعت بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وقد كشفت تصريحات سابقة لمسؤولين أمريكيين وإسرائيليين عن رغبة واشنطن وتل أبيب في إسقاط النظام الحاكم في طهران منذ عام 1979. وفي رسالة موجهة للمحتجين الإيرانيين عبر منصة "تروث سوشال" يوم الثلاثاء، قال ترامب: "المساعدة في طريقها إليكم"، دون تقديم تفاصيل إضافية. وأضاف: "أيها الوطنيون الإيرانيون، واصلوا الاحتجاج وسيطروا على مؤسساتكم". كما أعلن ترامب عن إلغاء جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين "لحين توقف قتل المحتجين".
في المقابل، أعربت دول مثل الصين وروسيا عن رفضها لأي خطط أمريكية تهدف إلى التدخل العسكري في الشؤون الداخلية الإيرانية. يُذكر أنه في يونيو/ حزيران الماضي، شنت إسرائيل، بدعم أمريكي، حرباً على إيران استمرت 12 يوماً، وردت عليها طهران، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفاً لإطلاق النار. وتعتبر كل من إسرائيل وإيران الأخرى عدوها اللدود، وتتبادلان منذ سنوات اتهامات بالمسؤولية عن أعمال تخريب وهجمات سيبرانية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة