بجهود وطنية: الحفارة البحرية “عمريت” تعود للعمل في بانياس بعد صيانة شاملة


هذا الخبر بعنوان "الشركة السورية للبترول تعيد الحفارة البحرية “عمريت” للعمل في بانياس بعد صيانتها" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طرطوس-سانا: أعادت الشركة السورية للبترول اليوم الخميس الحفارة البحرية الوحيدة في سوريا، “عمريت”، إلى الخدمة في مقر الشركة السورية لنقل النفط بمدينة بانياس. جاء ذلك بعد إتمام عملية صيانة شاملة لها، والتي نفذتها كوادر وطنية بجهود محلية خالصة.
وفي تصريح للصحفيين، أوضح المهندس يوسف قبلاوي، الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، أن الحفارة إيطالية المنشأ. وأشار إلى أن الكوادر الفنية السورية من المهندسين تمكنت من إعادة صيانتها ووضعها في الخدمة خلال فترة زمنية قياسية لم تتجاوز شهراً ونصف الشهر، وبتكاليف بسيطة.
وبين قبلاوي أن الحفارة تتميز بطول يتراوح بين 19 و20 متراً وعرض خمسة أمتار، وقدرتها على الحفر حتى عمق سبعة أمتار بزاوية 60 درجة. كما يمكنها إنجاز إجمالي كمية حفر تصل إلى 800 متر مكعب في الساعة من الرمال والمياه، مع إمكانية الحفر بزاوية 45 درجة عند وجود تدرجات في القاع.
ولفت قبلاوي إلى الأهمية الكبيرة للحفارة في توفير الوقت والجهد اليدوي للعمال والبواكر، حيث تستطيع إنجاز أعمال خلال ساعة واحدة تعادل عمل شهرين. وكشف عن وجود دراسة جارية لشراء حفارة جديدة بهدف التوسع في الأعمال البحرية.
من جانبه، صرح المهندس أحمد قبه جي، نائب الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، لوكالة سانا، بأنه تم اليوم الانتهاء من تأهيل الحفارة “عمريت” التي يبلغ عمرها 20 عاماً وكانت متوقفة عن العمل منذ أربع سنوات. وأكد أنها دخلت الخدمة مباشرة بجهود محلية، مشيراً إلى إمكانية بيع إنتاجها كرمل أو تأجيرها للموانئ والجهات الأخرى.
بدوره، أكد صفوان شيخ أحمد، مسؤول الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول، على أهمية إعادة الحفارة “عمريت” للعمل، لما لها من دور فعال في تعزيل الرمل الموجود في الموانئ السورية. واعتبر أن صيانة الحفارة تمثل خطوة أولى نحو بناء البنية التحتية في الشركة.
وفي سياق متصل، أفاد المشرف على صيانة الحفارة، عبد الهادي جوباسي، بأن الأعمال تضمنت تفكيك الحفارة إلى قطع وإعادة تجميعها على الرصيف البحري، وقد تم ذلك بخبرات محلية خلال فترة وجيزة وقياسية.
وتبرز عملية إعادة تأهيل وتشغيل الحفارة “عمريت” بجهود محلية كفاءة الكوادر السورية الوطنية وقدرتها على تجاوز الصعوبات، وذلك في إطار عملية إعادة البناء والإعمار وتأهيل البنى التحتية بعد التحرير.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد