محافظ السويداء مصطفى البكور يدعو للمصالحة والوئام تحت مظلة الوطن عقب اتفاق دمج قوات قسد


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وجه محافظ السويداء، مصطفى البكور، مساء الأحد 18 كانون الأول، دعوة لأبناء المحافظة يحثّهم فيها على مد يد المصالحة والوئام تحت مظلة الوطن الواحد. جاءت هذه الدعوة في بيان نشره البكور عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن العواصف تهدأ والجراح تشفى بمرور الأيام، وأن الأمور تعود إلى مجاريها الطبيعية في ظل الوطن الموحد.
وأضاف البكور أن عودة السيطرة الكاملة للدولة على جميع أراضيها، بما في ذلك المناطق التي تم تحريرها مؤخراً، يعد حدثاً مباركاً وخطوة جوهرية على طريق استعادة الأمن والاستقرار لوطننا الحبيب سوريا. وخصّ في دعوته أصحاب الرأي والحكمة والشرفاء في المحافظة، مشدداً على أنهم كانوا في طليعة من يمد يده للمصالحة والوئام، وأن السويداء لطالما كانت قلعة من قلاع العروبة وشعبها عنواناً للكرامة والوعي.
وتابع محافظ السويداء تأكيده على اليقين بأن الأيام القادمة قادرة على محو آثار الألم، وأن الجراح سوف تندمل بالتفاف أبناء الشعب الواحد حول بعضهم. وجدد البكور دعوته للحوار البناء عبر القنوات الرسمية المختصة في إطار القانون والدستور، مؤكداً أن العودة للحوار ستكون كفيلة بتحقيق المطالب المشروعة.
واختتم المحافظ دعوته بالقول: "فلنتسابق جميعاً نحو غد أفضل، غد يعم فيه السلام، ويعود فيه البناء، وتشرق فيه شمس الأمل على كل شبر من تراب سوريا".
يُذكر أن دعوة البكور جاءت عقب ساعات من إبرام اتفاق يقضي بدمج قوات قسد في أجهزة الدولة السورية ودخول المؤسسات الحكومية لكافة المناطق الواقعة في شمال شرق سوريا.
وفي سياق متصل، كان البكور قد وجه رسالة سابقة إلى الأهالي في السويداء، بمن فيهم دروز وعشائر ومسيحيون، بمناسبة الذكرى الأولى لتحرير سوريا من النظام البائد، قال فيها: "في يوم التحرير المبارك، تتجدد الفرحة في القلوب، وتعلو الأصوات بالدعاء أن يحفظ الله سوريا وأهلها". وأضاف أن عيد التحرير هو وعد بأن الغد أجمل، وأن سوريا ستبقى موحدة أبداً، داعياً إلى فتح أبواب الأمل وجعل الوحدة طريقاً للنصر والبناء. وختم البكور رسالته آنذاك بأن تكون السنة الجديدة بداية عهد من السلام، ولتظل السويداء منارة بوطنيتها، كما كانت دائماً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة