نيكي ميناج تكسر صمتها وترد على دعوات ترحيلها وانتقادات مواقفها السياسية


هذا الخبر بعنوان "بعد حملة انتقادات ودعوات لترحيلها من الولايات المتحدة.. نيكي ميناج تخرج عن صمتها وترد" نشر أولاً على موقع worldnews-sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تطور أثار جدلاً واسعاً، خرجت مغنية الراب الأميركية نيكي ميناج عن صمتها عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك في أعقاب موجة انتقادات حادة بلغت حد المطالبة بترحيلها من الولايات المتحدة. جاءت هذه الانتقادات على خلفية مواقف سياسية حديثة عبرت عنها ميناج، ودعمها العلني لحركة “لنجعل أميركا عظيمة مجدداً”.
عادت ميناج إلى الواجهة مستخدمة منصة “إكس”، حيث شنت هجوماً لاذعاً على الإعلامي الأميركي دون ليمون. جاء اعتراضها على مضمون إحدى مقابلاته التي تناولت حادثة تعطيل قداس كنسي من قبل نشطاء مناهضين لهيئة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE)، وهي واقعة فتحت وزارة العدل تحقيقاً بشأنها لاحتمال انتهاك قوانين فيدرالية.
وكانت ميناج قد تعرضت خلال الأسابيع الماضية لحملة انتقادات واسعة، لا سيما من بعض معجبيها، بعد ظهورها في مناسبات عامة إلى جانب إريكا كيرك، أرملة الناشط المحافظ تشارلي كيرك. كما أثارت الجدل بإشادتها بالرئيس دونالد ترامب واصفةً إياه بـ”القدوة”، وانتقادها لسياسات حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم المتعلقة بالأطفال المتحولين جنسياً.
وازداد الجدل حدةً نظراً للتناقض الواضح بين هذه المواقف ومواقفها السابقة. فقد عُرفت ميناج لسنوات كإحدى أبرز المعارضات لترامب، وانتقدت سياساته منذ عام 2010، بل وهاجمته في عام 2016 بسبب مواقفه من الترحيل الجماعي، وهو ما عكسته في إحدى أغنياتها في تلك الفترة.
وفي الآونة الأخيرة، أعادت ميناج نشر منشور لترامب حول ما وصفه بـ”اضطهاد المسيحيين في نيجيريا”، كما عبرت عن تقديرها له خلال مشاركتها في مهرجان America Fest، ما فاقم ردود الفعل الغاضبة تجاهها.
مع تصاعد الجدل، وقع أكثر من 120 ألف شخص على عريضة تطالب بترحيل نيكي ميناج من الولايات المتحدة، نظراً لكونها مولودة في ترينيداد وتوباغو. هذا الأمر دفعها إلى تعطيل حسابها على “إنستغرام” والابتعاد مؤقتاً عن منصات التواصل، قبل أن تعود مجدداً وتثير موجة جديدة من الجدل بتصريحاتها الأخيرة.
ثقافة
سياسة
سياسة
ثقافة