تحول أميركي بارز: المبعوث برّاك يرى أهلية الحكومة السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع للأمن ويعلن انتهاء دور "قسد"


هذا الخبر بعنوان "المبعوث الأميركي برّاك: الحكومة السورية الجديدة مؤهلة لتولي الأمن.. ودور “قسد” وصل إلى نهايته" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن توم برّاك، المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، يوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تعتبر أن "الفرصة الأكبر للأكراد في سوريا حالياً تكمن تحت مظلة الحكومة السورية الجديدة برئاسة الرئيس أحمد الشرع". ويُعد هذا التصريح تحولاً ملحوظاً في الموقف الأميركي تجاه دمشق، ويشير إلى إمكانية تغير في ديناميكيات التحالفات ضمن الشمال السوري.
وأوضح برّاك، في تصريحات نُشرت عبر حسابه الشخصي، أن الدور الموكل لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) كقوة محلية رئيسية في مكافحة تنظيم "داعش" خلال السنوات الماضية، قد "انتهى فعلياً على الأرض". وأضاف أن "الواقع الميداني قد تبدل، ولم تعد هناك حاجة لهذا النمط من التحالف".
كما أثنى المسؤول الأميركي على ما وصفه بـ"الجاهزية المؤسسية والعسكرية للحكومة السورية الجديدة"، مؤكداً أن "دمشق باتت مؤهلة لتولي المسؤوليات الأمنية، بما في ذلك إدارة مراكز احتجاز عناصر تنظيم داعش، وملاحقة بقاياه". ويُفسر هذا على أنه اعتراف ضمني بشرعية استعادة الدولة السورية لدورها الأمني في مناطق كانت خارجة عن سيطرتها.
وفي سياق متصل، أشار المبعوث الأميركي إلى أن "الولايات المتحدة لا ترغب في استمرار طويل الأمد لقواتها على الأراضي السورية". ويُفهم من هذا التصريح أن واشنطن بدأت بإعادة تقييم وجودها العسكري في البلاد، خصوصاً مع التقدم السياسي الذي تشهده دمشق والجهود المبذولة لاستعادة وحدة الأراضي السورية.
تأتي هذه التصريحات في أعقاب إعلان رئاسة الجمهورية العربية السورية، يوم الثلاثاء، عن التوصل إلى تفاهم مشترك بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) حول ملفات أساسية تتعلق بمستقبل محافظة الحسكة. وقد وُصفت هذه الخطوة بأنها محورية لتعزيز السيادة الوطنية وضمان الشراكة السياسية والمجتمعية في شمال شرق البلاد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة