علبي أمام مجلس الأمن: سوريا الجديدة تتبنى المواطنة المتساوية وحماية المواطنين أولوية قصوى


هذا الخبر بعنوان "علبي: سوريا الجديدة تحتضن أبناءها جميعاً دون أي تمييز" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، من نيويورك أن "سوريا الجديدة" تلتزم باحتضان جميع أبنائها دون أي تمييز، مشدداً على أن نهج الدولة يقوم على صون التعددية وبناء المواطنة المتساوية. وأشار علبي إلى أن الحكومة السورية تضع حماية مواطنيها ومنع عودة الإرهاب على رأس أولوياتها الوطنية القصوى.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها علبي أمام جلسة لمجلس الأمن الدولي خصصت لبحث الوضع في سوريا، حيث رحب بمواقف الدول التي أقرت بالجهود الكبيرة للحكومة السورية. وأوضح علبي أن هذه المواقف ميزت بوضوح بين "قوات سوريا الديمقراطية" التي وصفها بميليشيا تحمل السلاح خارج سلطة الدولة، وبين الكرد كمكون أصيل من الشعب السوري.
ولفت علبي إلى أن الحكومة السورية نجحت خلال العام الماضي في الحفاظ على مؤسسات الدولة ومنع الفوضى، كما بادرت إلى إطلاق حوار وطني وصياغة إعلان دستوري، وشكلت حكومة قائمة على الكفاءات.
كما أشار إلى تعاون شفاف وغير مسبوق في تاريخ سوريا بين الحكومة السورية واللجان والهيئات الأممية، بالإضافة إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
وفي سياق مكافحة الجريمة والإرهاب، أكد علبي أن الحكومة السورية وضعت حداً لصناعة وتصدير المخدرات والكبتاغون، وفت بالتزاماتها الدولية في مكافحة الإرهاب من خلال الانضمام إلى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي.
وأفاد بعودة أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ ومهجر داخلي، بالإضافة إلى تأهيل الخدمات الأساسية وبدء التعافي الاقتصادي وإطلاق عجلة التنمية في البلاد.
مجدداً التأكيد على أن "سوريا الجديدة" تحتضن جميع أبنائها دون أي تمييز، وأن نهج الدولة السورية يرتكز على صون التعددية وبناء المواطنة المتساوية، باعتبارهما أساس الاستقرار والوحدة الوطنية.
واعترف علبي بحجم المعاناة التي مر بها الكرد السوريون لعقود طويلة جراء التهميش وغياب الحقوق، معرباً عن سعادة الحكومة بأن يكونوا اليوم جزءاً من مؤسسات الدولة السورية الجديدة، حالهم كحال جميع المكونات السورية الأخرى.
وبخصوص "قوات سوريا الديمقراطية"، ذكر علبي أن العام السابق شهد تفاوضاً وحواراً ودبلوماسية معها، إلا أن المقابل كان تلكؤاً وتباطؤاً وتهرباً وغياباً للمسؤولية من جانبها.
وأوضح أن الحكومة السورية أطلقت عملية موجهة ودقيقة لإنفاذ القانون، كان هدفها الأساسي حماية المدنيين ووقف الهجمات المسلحة وإنهاء الوجود العسكري غير المشروع، مؤكداً أن حماية المدنيين شكلت الأولوية القصوى لهذه العملية.
وأشار إلى أن الحكومة السورية أبقت باب الحوار والحلول السياسية مفتوحاً طوال الأيام الماضية المتسارعة، انطلاقاً من حرصها على تجنب التصعيد وحماية المدنيين.
ورغم الحكمة والحرص الذي تبديه الحكومة السورية، لا يزال تنظيم "قسد" ينتهك اتفاق وقف إطلاق النار حتى اليوم.
وأدانت سوريا بأشد العبارات محاولة "قسد" توظيف ملف سجون عناصر تنظيم داعش الإرهابي كورقة ضغط وابتزاز سياسي.
وجددت الحكومة السورية تأكيدها على أن حماية المواطنين ومنع عودة الإرهاب يمثلان أولوية وطنية قصوى.
واختتم علبي كلمته بالتأكيد على أن سوريا تمضي اليوم بثبات نحو الرخاء والتنمية، وأن أبوابها ستبقى مشرعة أمام الشراكات والاستثمارات. وشدد على أن "سوريا الجديدة" ستبنى بأيدي جميع أبنائها وبناتها على قاعدة المساواة الكاملة، لينعموا معاً بالأمن والاستقرار والازدهار.
سوريا محلي
سياسة
سياسة
سوريا محلي