الشدادي تعاني أزمة خدمات حادة بعد انسحاب قسد وجهود محلية لإعادة الحياة


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد مدينة الشدادي، الواقعة جنوبي محافظة الحسكة، أزمة خدماتية حادة عقب انسحاب تنظيم قسد منها، والذي خلف دماراً واسعاً في البنية التحتية للمؤسسات الخدمية. ووفقاً لمراسل الإخبارية، فقد عمد تنظيم قسد خلال فترة سيطرته على المدينة إلى سرقة وتعطيل المعدات والآليات الضرورية لتشغيل مؤسسات الكهرباء والمياه والأفران، مما أدى إلى واقع معيشي صعب للسكان ونقص حاد في الخدمات الأساسية.
وفي شهادة لمراسل الإخبارية، أكد جاسم محمد حسين، أحد سكان المدينة، أن الكهرباء والمياه تكاد تكون منعدمة، وأن الأهالي يواجهون صعوبة بالغة في الحصول على المياه العذبة لمنازلهم، مما يجبرهم على الاعتماد على صهاريج المياه المتنقلة. وأشار حسين إلى أن الاحتياجات الأساسية للسكان تتضمن الخبز والمازوت للتدفئة، لا سيما للأطفال، في ظل شتاء قارس وغياب مستمر للمساعدات الإنسانية المنتظمة.
من جهته، صرح علي الشنوري، أحد وجهاء المدينة، للإخبارية بأن الهيئات المحلية قد باشرت في إدارة المنشآت المدنية المتضررة. وقد بدأت هذه الهيئات بجولات ميدانية بهدف إعادة تشغيل الأفران وتوزيع الخبز، بالإضافة إلى ترميم الدوائر الحكومية التي تضررت جراء السرقات. وأوضح الشنوري أن هذه الجهود امتدت لتشمل استرجاع صهاريج وأدوات ميكانيكية مسروقة، وتشغيل المولدات الكهربائية بالتعاون مع القطاع الخاص. كما توجد خطط لتحسين وصول المياه العذبة إلى المدينة بمشاركة شباب متطوعين وأعضاء البلدية، وذلك ضمن عملية شاملة لتنظيف وترميم وتجهيز المؤسسات المدنية.
ويجمع أهالي المدينة، بحسب ما رصده مراسل الإخبارية، على أن الشدادي تعيش فراغاً حقيقياً في الخدمات. وفي هذا السياق، تركز الجهود الحكومية والمحلية على تأمين الاحتياجات الأساسية للمواطنين وإعادة تشغيل مرافق الكهرباء والمياه والأفران، مع الاعتماد بشكل كبير على المبادرات المحلية لسد النقص الحاد في الخدمات الأساسية.
سياسة
سوريا محلي
سياسة
سوريا محلي