مبادرة رائدة في دمشق: خطبة الجمعة بلغة الإشارة تفتح آفاق الدمج لذوي الإعاقة السمعية


هذا الخبر بعنوان "خطبة الجمعة بلغة الإشارة.. خطوة جديدة لدمج الصم والبكم في المجتمع" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد جامع الإمام الشافعي في دمشق اليوم مبادرة نوعية خلال صلاة الجمعة، تمثلت في تخصيص مكان للمصلين من الصم والبكم، وتوفير مترجم للغة الإشارة لنقل مضامين الخطبة إليهم. تأتي هذه الخطوة ضمن جهود تفعيل سياسة الدمج المجتمعي وضمان حق الأشخاص ذوي الإعاقة في الوصول إلى الخدمات الدينية والثقافية دون عوائق.
جاءت هذه المبادرة بتنسيق مباشر بين وزارتي الأوقاف والشؤون الاجتماعية والعمل، بهدف تمكين ذوي الإعاقة السمعية من المشاركة الكاملة في الشعائر الدينية وفهم الخطب. وقد لاقت المبادرة ارتياحاً كبيراً من المصلين من الصم والبكم، الذين عبروا عن سعادتهم بحضور خطبة الجمعة وإمكانية معرفة محتواها، وذلك عبر مترجم لغة الإشارة محمد هيثم دادو.
وفي سياق الخطبة، تناول وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري ظاهرة "غياب البركة"، محذراً من أن انشغال الأفراد بالملذات المادية وزخرف الحياة الدنيا على حساب القيم الروحية والأخلاقية والعلاقات الإنسانية يؤدي إلى جفاف البركة. وأكد شكري أن عودتها تكون بالإخلاص في العمل وتقوى الله والتحلي بالأمانة وصلة الرحم والإحسان إلى الجار.
من جانبه، أوضح ممثل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، بهجت حجار، في تصريح لمراسل سانا، أن الهدف الأساسي هو تمكين ذوي الإعاقة السمعية من فهم خطب الجمعة وحضورها. وأشار إلى أن هذه الخطوة هي الأولى، وستتبعها خطوات لاحقة لتوسيع المبادرة لتشمل مساجد سوريا كافة.
وبين المترجم محمد هيثم دادو أهمية هذه الخطوة في دمج الصم والبكم بالمجتمع واعتبارهم أشخاصاً طبيعيين، خاصة من خلال حضورهم لخطبة الجمعة وتوعيتهم بأهمية وجودهم في جميع الأماكن.
يُذكر أن وزارة الأوقاف قد عملت منذ تحرير سوريا على إطلاق العديد من المبادرات التي تسهم في تعزيز الدور الدعوي والقرآني في مختلف أنحاء البلاد.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي