وزير الإعلام حمزة المصطفى يؤكد التزام الوزارة بالشفافية والمصداقية ويدعو لاستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الإعلام حمزة المصطفى، يوم السبت الموافق 24 كانون الثاني، أن وزارة الإعلام تحافظ على تواصل مستمر مع غالبية وكالات الأنباء ووسائل الإعلام، وتولي اهتماماً خاصاً بتزويدها بالمعلومات والتحديثات الضرورية. وأوضح الوزير المصطفى، في منشور له عبر منصة “إكس”، أن الانفتاح الإعلامي والمعلوماتي الواسع النطاق قد أدى إلى انتشار العديد من التصريحات المنسوبة إلى مصادر متنوعة، لافتاً إلى أن بعض هذه التصريحات قد تُستغل أحياناً لأهداف لا تتصل بجوهر المعلومة ذاتها.
وأشار المصطفى إلى أن وسائل الإعلام الوطنية ملتزمة بتقديم المعلومات الموثوقة والمتحقق منها، والتي تتوافق مع حق الجمهور في المعرفة ومع مبدأ الشفافية الذي تتبناه الحكومة. وأوضح أن هذه الوسائل "لا تسعى إلى السبق الإعلامي وقد تتأخر أحياناً في إعلان بعض الأخبار، إلا أن حرصها الأكبر ينصب على صون المصداقية واحترام وعي الجمهور من خلال نشر الأخبار الصحيحة فقط".
وشدد الوزير على التزام الوزارة المطلق بالشفافية في معالجة مختلف القضايا، مؤكداً بقوله: "ليس لدينا ما نخفيه". ودعا جمهور المتلقين إلى "استقاء المعلومات من مصادرها" الرسمية والموثوقة لضمان دقتها.
وفي سياق متصل، كان الوزير المصطفى قد عقد اجتماعاً موسعاً مع رؤساء الأقسام ومديري المؤسسات الإعلامية التابعة للوزارة. خُصص هذا الاجتماع لاستعراض واقع سير العمل في المديريات المركزية والمؤسسات الإعلامية، ووضع محددات واضحة للخطاب الإعلامي للمرحلة القادمة.
وخلال اللقاء، أكد المصطفى على ضرورة الارتقاء بمنظومة العمل الإداري، مشدداً على أهمية إعداد تقارير الأداء الشهرية وفق معايير احترافية تعكس الإنجازات الفعلية المحققة وتبرز كفاءة الإنتاج في جميع قطاعات الوزارة. كما استعرض أبرز التطورات على الساحة السورية، ووجه بضرورة صياغة سردية إعلامية وطنية تدعم ركائز الاستقرار والتنمية في البلاد. ودعا إلى تبني خطاب إعلامي عقلاني وجامع يضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، ويراعي مقتضيات المرحلة الراهنة وحساسيتها، ليكون الإعلام الوطني بذلك رافداً حقيقياً للبناء المجتمعي والوطني.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة