أوجلان يقترح اتفاقاً مشروطاً للأكراد في سوريا ويحذر من استغلالهم كأداة لإسرائيل


هذا الخبر بعنوان "أوجلان: لا ينبغي للأكراد في سوريا أن يكونوا أداة بيد إسرائيل" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صرح زعيم "حزب العمال الكردستاني" عبد الله أوجلان بأنه لا ينبغي للأكراد في سوريا أن يكونوا أداة بيد إسرائيل أو أي دول أخرى تسعى لإنشاء دولة مستقلة. جاءت تصريحات أوجلان هذه خلال لقاء جمعه بأعضاء لجنة البرلمان التركي في جزيرة إيمرالي، والذي تم في تشرين الثاني/نوفمبر 2025، ونُشر محضره الكامل على الموقع الرسمي للبرلمان التركي بعد شهرين من انعقاده.
واقترح أوجلان التوصل إلى اتفاق "مشروط" بين دمشق والأكراد في سوريا. وأوضح أن هذا الاتفاق يجب أن يتم مع حكومة دمشق الانتقالية، بشرط تحقيق "الديمقراطية المحلية"، مما يعني أن تكون صلاحيات البلديات وإدارة المناطق بيد الشعب نفسه. وأكد أوجلان حينها قدرته على التواصل مع قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مظلوم عبدي، لإقناعه بالانضواء تحت مظلة هذا الحل المقترح.
وأبدى أوجلان استعداده الكامل للحل، مشدداً على قدرته على السيطرة على "حزب العمال" وعلى الوضع في سوريا، شريطة منحه فرصة للحوار واللقاء واتخاذ خطوات نحو نيل حريته.
وفي سياق متصل، شهدت مناطق شمال وشرق سوريا مؤخراً تقدماً لقوات الحكومة الانتقالية السورية، مما أدى إلى تغيير موازين القوى على الأراضي السورية. فقد سيطر الجيش السوري على العديد من مناطق الرقة ودير الزور وحلب التي كانت "قسد" تسيطر عليها سابقاً، قبل أن يساهم وسطاء في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين دمشق و"قسد".
وكان أوجلان قد دعا أنقرة في وقت سابق إلى تسهيل التوصل لاتفاق بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد. وفي رسالة مكتوبة بتاريخ 30 كانون الأول/ديسمبر 2025، قال أوجلان: "من الضروري أن تؤدي تركيا دوراً تيسيرياً وبنّاء ويركّز على الحوار في هذه العملية (المحادثات بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية الجديدة). هذا أمر بالغ الأهمية من أجل السلام الإقليمي ولتعزيز سلامها الداخلي".
كما كتب أوجلان أن "المطلب الأساسي الوارد في الاتفاق الموقع في العاشر من آذار/مارس بين "قسد" وحكومة دمشق هو نموذج سياسي ديمقراطي يتيح للشعوب أن تحكم نفسها معاً. ويتضمن هذا النهج أيضاً قاعدة اندماج ديمقراطي قابلة للتفاوض مع السلطات المركزية. وتطبيق اتفاق 10 آذار/مارس سيسهل هذه الآلية ويسرعها".
سياسة
سوريا محلي
سياسة
سياسة