مفاوضات سورية إسرائيلية برعاية أمريكية: اتفاق أمني مرتقب وسفارة في دمشق قبل نهاية العام


هذا الخبر بعنوان "بوساطة أمريكية.. وضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية أمنية بين سوريا وإسرائيل" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت مصادر صحفية أنه من المتوقع وضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية أمنية بين سوريا وإسرائيل، وذلك بوساطة أمريكية مكثفة. وأكدت مصادر نقلتها قناة "i24NEWS" وجود تفاؤل كبير بإمكانية افتتاح سفارة إسرائيلية في دمشق قبل نهاية هذا العام، مشيرة إلى التقدم الملحوظ في انضمام سوريا إلى اتفاقيات أبراهام.
وكشفت المصادر عن توقعات بعقد اجتماع قريب بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين، تحت الرعاية الأمريكية، وقد يكون ذلك في باريس، بهدف استكمال الاتفاقية الأمنية. ووفقاً لمصدر مقرب من الرئيس السوري أحمد الشرع، صرح للقناة، فإن المحادثات ستركز أيضاً على مشاريع استراتيجية واقتصادية مشتركة محتملة في المناطق العازلة بين البلدين.
وأضاف المصدر، نقلاً عن القناة، أن الخطة السورية الأصلية كانت تقتصر على اتفاقية أمنية وافتتاح مكتب اتصال إسرائيلي في دمشق دون صفة دبلوماسية. إلا أن التطورات تتسارع بشكل ملحوظ تحت ضغط من الولايات المتحدة، وتحديداً من الرئيس ترامب، وفي ظل انفتاح سوري متزايد.
تمكنت دمشق، وفقاً لقناة "i24NEWS"، من التوصل إلى اتفاق اندماج مع الدروز في جنوب سوريا، على غرار اتفاقها مع الأكراد في الشمال الشرقي. وفي هذا السياق، التزمت إسرائيل باحترام وحدة سوريا وسلامة أراضيها. وأشارت القناة إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع سيكون منفتحاً على رفع مستوى الاتفاق مع إسرائيل ليتجاوز مجرد الجانب الأمني، ليشمل العلاقات الدبلوماسية وافتتاح سفارة إسرائيلية في دمشق.
كشفت المصادر أن حكومة الرئيس أحمد الشرع ترى أن حلاً وسطاً قابلاً للتطبيق لدفع عملية السلام مع إسرائيل يتضمن عقد إيجار لمدة 25 عاماً لمرتفعات الجولان. هذا المقترح يأتي على غرار العقد الذي وقّعته الأردن سابقاً مع إسرائيل بشأن الجيوب الحدودية، ويهدف إلى تحويل الجولان إلى "حديقة سلام للمشاريع الاقتصادية المشتركة".
وأشار المصدر إلى أن الرئيس الأمريكي ترامب يسعى أيضاً إلى جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو والرئيس الشرع لتوقيع اتفاقية سلام شاملة. ومع ذلك، ذكرت القناة أن إسرائيل رفضت مراراً وتكراراً إعادة أي جزء من مرتفعات الجولان، فضلاً عن كامل أراضيها.
في سياق متصل، ذكر المصدر أن دمشق تعتزم اعتماد نظام إدارة محلية جديد قائم على توسيع نطاق اللامركزية الإدارية، بهدف تعزيز مشاركة المجتمعات المحلية في جميع المحافظات السورية. ووفقاً للمصدر، فإن هذا الحل من شأنه أن يحل النزاعات المستمرة مع الدروز والأكراد والعلويين والأقليات الأخرى. وأضاف المصدر أنه من المتوقع تشكيل حكومة سورية جديدة خلال الأشهر الثلاثة الوشيكة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة