عمر محمد رياض يكشف كواليس «اتنين قهوة» وتأثير العائلة الفنية: الجمهور حكمي الوحيد


هذا الخبر بعنوان "عمر محمد رياض لـ يارا أحمد: لا أعتمد على اسمي.. الجمهور هو الحكم الوحيد" نشر أولاً على موقع foryousyria وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في حوار مطول ضمن برنامج «نجمك مع يارا»، استضافت الإعلامية يارا أحمد الفنان الشاب عمر محمد رياض، الذي كشف عن تفاصيل مسيرته الفنية، وتلقيه ردود فعل إيجابية على دوره في مسلسل «اتنين قهوة». كما تطرق الحديث إلى التحديات المصاحبة للانتماء إلى عائلة فنية عريقة، وشهدت الحلقة مداخلة مؤثرة من جدته، التي تحدثت عنه بصراحة ودعم كبيرين.
استهل عمر محمد رياض اللقاء بالتعبير عن سعادته الغامرة بالصدى الإيجابي الذي حققه مسلسل «اتنين قهوة»، مؤكداً أن هذا النجاح جاء في فترة كان يشعر فيها ببعض القلق. وأوضح أن عرض المسلسل قبل موسم رمضان، وكونه مكوناً من ثلاثين حلقة، كان يمثل مجازفة في نظره، إلا أن تفاعل الجمهور الواسع وحديث الناس عن العمل ودوره كان مطمئناً له وفاق كل توقعاته.
وأشار عمر إلى حرصه الدائم على تقديم الشكر لكل من منحه فرصة حقيقية، منوهاً بالدور المحوري للمخرج عصام نصار في انطلاقته الفنية، سواء في مسلسل «نصيبي وقسمتك» أو «اتنين قهوة». كما وصف تجربته مع الفنان أحمد فهمي بأنها كانت ممتعة ومثمرة، مؤكداً أن فهمي نجم كبير أضاف له الكثير وقدم له نصائح قيمة أثناء التصوير.
وأكد عمر أن وجوده ضمن منظومة عمل قوية وناجحة فرض عليه مسؤولية كبيرة، مشدداً على أنه لم يكن يملك أي مبرر للتقصير. هذا ما دفعه للاجتهاد وتقديم أقصى ما لديه، وهو ما جعله يشعر بالرضا التام عن ردود الأفعال التي وصفها بـ«المفرحة».
وفيما يخص تفاعل الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي، ذكر عمر أن أكثر التعليقات التي أسعدته هي تلك التي عبرت عن إحساس الناس بأنه ممثل مجتهد في اختياراته ومتمكن من أدواته. وأشار إلى أن تساؤل البعض عن سبب قلة أعماله يعد دليلاً واضحاً على وصول أدائه إلى الجمهور وتأثيره فيهم.
وتطرق عمر إلى المقارنات التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي بينه وبين والده الفنان محمد رياض، مؤكداً أنه اطلع على هذه التعليقات وأن والده تقبلها بسعادة لارتباط اسمه بابنه. لكنه شدد على أن المقارنة من الناحية المهنية غير منطقية، موضحاً أن محمد رياض نجم كبير له مكانة خاصة وتاريخ فني طويل وجمهور واسع، وأن الوصول إلى ما حققه يتطلب سنوات طويلة من العمل الجاد، معتبراً أن أي مقارنة لا تتجاوز إطار المزاح.
كما تحدث عن العائلة الفنية التي ينتمي إليها، مؤكداً أن وجود الجينات الفنية لا يكفي وحده، وأن العمل في مجال التمثيل يتطلب اجتهاداً مستمراً. وأوضح أن الموهبة قد تساعد في اختصار الطريق، لكنها لا تضمن الاستمرارية، مشدداً على أن الفنان إذا لم يطور من نفسه ويجدد أدواته، فقد يختفي سريعاً من الساحة الفنية.
وعن الضغوط الناتجة عن الانتماء إلى عائلة فنية كبيرة، أفاد عمر بأنه كان مدركاً لذلك قبل دخوله المجال، لكنه أكد أن المعرفة المسبقة تختلف عن الصدمة الفعلية. وأشار إلى أن وجود عدد من الفنانين داخل الأسرة ساعده على فهم طبيعة هذه الضغوط وكيفية التعامل معها، مؤكداً أن الشهرة لها ثمن وضريبة، سواء في شكل انتقادات أو مقارنات أو تعليقات قاسية أحياناً، ومن لا يستطيع تحمل ذلك، عليه ألا يدخل هذا المجال من الأساس.
وتحدث عمر عن علاقته بجدّه الفنان الراحل محمود ياسين، مؤكداً أن العلاقة كانت قوية، خاصة في فترة الطفولة. وأوضح أن جده لم يكن يعلم في ذلك الوقت برغبته في التمثيل، لكنه علّمه بشكل غير مباشر معنى الشغف بالفن. وأكد أن أهم ما تعلمه منه هو أن التمثيل ليس وظيفة تقليدية، بل مهنة قائمة على الحب والاستمتاع، وأن الفنان إذا لم يكن مستمتعاً بما يقدمه فلا يجب أن يعمل في هذا المجال.
وأشار عمر إلى تأثره العميق بهذه الفكرة، وهو ما دفعه لاحقاً إلى دراسة المسرح والالتحاق بمركز الإبداع الفني تحت إشراف المخرج خالد جلال، معتبراً هذه التجربة من أهم المحطات في حياته الفنية.
وعن كواليس مسلسل «اتنين قهوة»، كشف عمر أن عدداً كبيراً من المشاهد كان مرهقاً وصعباً، خاصة وأن فريق العمل كان يصور ما يقرب من تسعة عشر مشهداً في اليوم الواحد داخل ديكور واحد. وأكد أن أصعب المشاهد بالنسبة له كان مشهد المواجهة الأخيرة، نظراً للصراع النفسي العميق الذي عاشته الشخصية.
وأوضح أن المشاهد التي جمعته بزميله حازم اعتمدت على كيمياء حقيقية، نظراً لصداقتهما في الواقع، وهو ما انعكس بوضوح على الأداء أمام الكاميرا. وأكد أن المشاهد بينهما كانت مليئة بالتوتر والصراع، لكنها كانت ممتعة فنياً.
وعن تصرفات شخصيته داخل العمل، قال عمر إنه لو كان مكان شخصية كريم في الواقع لما فضّل الصمت، مؤكداً إيمانه بأن السكوت عن الحق خطأ، وأن المواجهة الصريحة أفضل حتى لو تسببت في مشكلات أو خسارة علاقات.
كما تطرق للحديث عن نهاية المسلسل، موضحاً أن جميع الشخصيات كان لها مصير واضح في المشهد الأخير، وأن النهاية كانت سعيدة، وهو ما يفضله الجمهور، مؤكداً أن كل شخصية تركت أثراً داخل الأحداث.
وشهدت الحلقة مداخلة هاتفية من جدة عمر محمد رياض، التي عبرت عن فخرها الكبير به، مؤكدة أن موهبته هبة من الله، لكنها لا تنفصل عن اجتهاده وصبره وحرصه على تقديم نفسه في أفضل صورة ممكنة. وأشارت إلى أنه يهتم بصحته وشكله، ويعمل على تطوير ذاته باستمرار.
وأضافت أن عمر يتمتع بكاريزما وحضور واضحين، وهو ما يجعل الجمهور ينجذب إليه، مؤكدة أنه لا يكتفي بتنفيذ الدور فقط، بل يضيف إليه من روحه، موضحة أن حديثها عنه لا يأتي من منطلق عائلي، بل من موقعها كفنانة تمتلك خبرة طويلة في المجال الفني.
وأكدت أن عمر يملك مستقبلاً فنياً كبيراً، رغم قلقه الدائم على مستقبله، موضحة أنه يمتلك مقومات كثيرة تجعله مطمئناً، سواء من حيث الموهبة أو الالتزام أو الاجتهاد. كما كشفت عن دورها في توجيهه في بداية مشواره، حيث نصحته بالالتحاق بمركز الإبداع الفني، معتبرة أن هذه الخطوة كانت أساسية في تكوينه الفني.
وفي ختام الحلقة، تحدث عمر محمد رياض عن تجربته الجديدة مع النجم أمير كرارة في عمل رمضاني مرتقب، مؤكداً سعادته الكبيرة بهذه التجربة، واصفاً الكواليس بالممتعة، ومشيراً إلى أنه استفاد كثيراً من العمل مع فريق كبير ومحترف، متمنياً تكرار التجربة خلال الفترة المقبلة.
يُذكر أن برنامج «نجمك مع يارا» يُعرض كل يوم جمعة في تمام الساعة الرابعة عصراً، ويُعاد في الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل، وهو من إنتاج «ميديا in» للمنتج محمد حربي، ويقدم حوارات متنوعة تركز على الصراحة والاقتراب من الجانب الإنساني للفنان قبل الجانب النجمي.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة