دراسة حديثة تكشف: النشاط البدني المبكر والمستمر مفتاح الوقاية من ارتفاع ضغط الدم


هذا الخبر بعنوان "معلومة مهمة عن الرياضة وضغط الدم.. إقرأوا آخر دراسة" نشر أولاً على موقع worldnews-sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة حديثة، نشرتها مجلة “ساينس أليرت” العلمية، أن المواظبة على النشاط البدني المنتظم والمستمر منذ الصغر وحتى منتصف العمر، تلعب دوراً حاسماً في الحماية من الإصابة بارتفاع ضغط الدم في المراحل المتقدمة من العمر. وقد تابعت الدراسة، التي استمرت قرابة ثلاثة عقود، أكثر من 5100 بالغ، حيث خضعوا لفحوصات بدنية متكررة واستبيانات مفصلة حول أنماط حياتهم.
جمع الباحثون معلومات دقيقة حول عادات ممارسة الرياضة والتدخين وتناول الكحول، بالإضافة إلى قياس ضغط الدم ثلاث مرات في كل زيارة، بفارق دقيقة واحدة بين كل قياس. وتشير النتائج الرئيسية إلى أن ممارسة نحو 5 ساعات من التمارين الرياضية متوسطة الشدة أسبوعياً في بداية مرحلة البلوغ، وهو ما يعادل ضعف الحد الأدنى الموصى به حالياً للبالغين، يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
ويكون التأثير الوقائي أقوى عندما يحافظ الأفراد على هذا المستوى العالي من النشاط البدني حتى الخمسينيات والستينيات من عمرهم، بدلاً من التراجع في النشاط مع التقدم في السن. وتوضح الدراسة أن النشاط البدني غالباً ما ينخفض بشكل حاد بين سن 18 و40 عاماً، وهي الفترة التي يتزامن فيها بدء ارتفاع ضغط الدم. فبينما قد يكون المراهقون والشباب نشيطين للغاية، إلا أن متطلبات العمل والدراسة الجامعية والأبوة وقلة وقت الفراغ غالباً ما تؤثر سلباً على عادات ممارسة الرياضة.
تؤكد الدراسة أن هذه المرحلة العمرية المبكرة تُعد فترة أساسية لبناء أنماط حركية صحية والحفاظ عليها، مما يوفر حماية ضد ارتفاع ضغط الدم في منتصف العمر. ويرى الباحثون أن مجرد الالتزام بالحد الأدنى من الإرشادات الحالية قد لا يكون كافياً، وأن تحقيق ضعف هذا القدر على الأقل قد يوفر حماية أفضل بكثير. وتوصي النتائج بممارسة ما بين 40 و45 دقيقة يومياً من المشي السريع أو ركوب الدراجات أو تمارين مشابهة في معظم أيام الأسبوع، لبناء عادات رياضية قادرة على التكيف مع تغيرات العمل والمسؤوليات العائلية والتقدم في السن.
من منظور الصحة العامة، تدعم هذه الدراسة تصميم برامج تدخلية تبدأ في مرحلة الطفولة المبكرة والشباب، لمساعدة الأفراد على ترسيخ عادات رياضية مستدامة. ويشمل ذلك برامج الصحة في أماكن العمل، وتوفير بنية تحتية حضرية آمنة للمشي وركوب الدراجات، ومبادرات مجتمعية تزيل العوائق أمام النشاط البدني في الأحياء ذات الموارد المحدودة. ويؤكد التقرير، الذي نقلته (سبتونيك) عن شبكة أخبار سوريا والعالم/ worldnews-sy.net، أن النشاط البدني المنتظم ليس مجرد لياقة بدنية في مرحلة الشباب، بل هو استثمار طويل الأمد في ضبط ضغط الدم والتمتع بصحة جيدة مع التقدم في العمر.
صحة
صحة
صحة
صحة