تل تمر تشهد تصعيداً عسكرياً واتهامات لقسد باستخدام الكنائس دروعاً عسكرية


هذا الخبر بعنوان ""تل تمر" وسط اتهامات باستخدام المباني الدينية كدروع عسكرية" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت قرية هلمون، الواقعة بريف تل تمر شمال غرب الحسكة، تصعيداً عسكرياً محدوداً عقب قيام قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بالتمركز بمحاذاة كنيسة مارت شموني (الجديدة). وقد تلا ذلك تنفيذ قصف صاروخي من قبل هذه القوات باتجاه مواقع تابعة للجيش السوري.
رد الجيش السوري على مصدر إطلاق الصواريخ، إلا أن القذائف سقطت في محيط قريب من الكنيسة، دون أن تصيبها بشكل مباشر. أثار هذا الحادث حالة من الذعر الشديد بين الأهالي، وخاصة أبناء الطائفة الآشورية الذين يقطنون المنطقة.
بعد ساعات من الاشتباكات التي استخدمت فيها أسلحة ثقيلة، عادت الأوضاع إلى الهدوء النسبي في تل تمر ومناطق الخابور. ومع ذلك، تتزايد المخاوف من انزلاق المنطقة إلى جولة عنف جديدة قد تكون أوسع نطاقاً.
حملت مصادر محلية قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مسؤولية تعريض الكنائس والمباني الدينية للخطر، وذلك عبر اتخاذها نقاط تمركز عسكرية. واعتبرت هذه المصادر أن هذا السلوك يمثل استمراراً لسياسة ممنهجة، أسهمت خلال السنوات الماضية في تدمير ما تبقى من الكنائس الآشورية وتهجير السكان المسيحيين من قرى الخابور.
تستحضر هذه التطورات أحداث عام 2014، حين تحولت القرى الآشورية إلى ساحات قتال بعد إدخال أطراف عسكرية إليها، ما أدى إلى مجازر وعمليات نزوح واسعة لا تزال تداعياتها قائمة حتى اليوم.
ويرى سكان محليون أن الزج بالمواقع المسيحية في خطوط النار، سواء في الصراع مع الجيش السوري أو في المواجهات الإقليمية، يجعل المدنيين وقوداً لصراعات لا علاقة لهم بها، ويهدد بتصفية الوجود الآشوري التاريخي في المنطقة. (زمان الوصل)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة