تصعيد التوترات: إيران تهدد برد شامل والاتحاد الأوروبي يتجه لفرض عقوبات جديدة على طهران


هذا الخبر بعنوان "إيران تهدد والاتحاد الأوروبي يعتزم فرض عقوبات على طهران" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
هدد المستشار الكبير للمرشد الأعلى في إيران، علي شمخاني، إسرائيل برد "فوري وشامل وغير مسبوق" في حال أقدمت واشنطن على شن هجوم على إيران. وأوضح شمخاني، في تغريدة نشرها على منصة "إكس" يوم الأربعاء، أن "ضربة محدودة هي وهم"، مؤكداً أن "أي عمل عسكري من قبل الولايات المتحدة، من أي مصدر وبأي مستوى، سيُعتبر إعلان حرب". وشدد على أن الرد سيُوجه "نحو المعتدي، إلى قلب تل أبيب وكل الداعمين للعدوان"، وقد نشر هذه الكلمات أيضاً بالعبرية لتعزيز التهديد. وتأتي هذه التهديدات في سياق توتر مستمر بين واشنطن وطهران، حيث سبق أن اتهمت إيران إسرائيل بالتورط في تأجيج الاحتجاجات الداخلية.
من جانبه، حذر السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيروانى، يوم الخميس، من أن الولايات المتحدة ستتحمل مسؤولية أي عواقب غير منضبطة قد تنجم عن أي عمل عدواني ضد إيران. وفي رسالة موجهة إلى مجلس الأمن الدولي، أفاد إيرواني بأن إيران "تبلّغ المجلس بأنها تواجه تهديداً أمريكياً واضحاً باستخدام القوة ضدها"، مطالباً بـ"إنهاء جميع التهديدات والأعمال غير القانونية التي تُزعزع استقرار إيران". وأكد أن بلاده ستتخذ "جميع التدابير اللازمة للدفاع عن سيادتها وأراضيها وشعبها" في حال وقوع أي هجوم.
وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عبر حسابه على منصة "إكس"، جاهزية القوات المسلحة الإيرانية للرد الفوري والقوي على أي عدوان. وذكر عراقجي أن "قواتنا المسلحة الشجاعة مستعدة - وأصبعها على الزناد - للرد فورًا وبقوة على أي عدوان ضد وطننا، وأرضنا، وبحرنا العزيز"، مشيراً إلى أن "الدروس المهمة التي تعلمناها من حرب الأيام الاثني عشر مكنتنا من الرد بشكل أقوى، وأسرع، وأعمق حتى أكثر". وفي تطور آخر، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الولايات المتحدة طرحت ثلاثة مطالب في محادثاتها مع إيران، بينما نفى وزير الخارجية الإيراني في وقت سابق التقارير التي تحدثت عن محادثات مباشرة مع المبعوث الخاص لرئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، مؤكداً أن التواصل تم فقط عبر الوسطاء.
في غضون ذلك، وقبيل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسيل يوم الخميس، أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد، كايا كالاس، توقعها إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية، بالإضافة إلى فرض عقوبات إضافية على "مرتكبي العنف ضد المتظاهرين بإيران". ورجحت كالاس، وفقاً لوكالة "رويترز"، أن تظل القنوات الدبلوماسية مفتوحة مع طهران حتى بعد هذا الإدراج. ويعتزم وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي مناقشة فرض عقوبات جديدة على إيران اليوم الخميس، وذلك على خلفية القمع العنيف للاحتجاجات المناهضة للحكومة، فضلاً عن بحث مستجدات الأوضاع في أوكرانيا والشرق الأوسط. ومن المتوقع أن تشمل هذه العقوبات حظر سفر وتجميد أصول لمسؤولين إيرانيين يُعتقد أنهم مسؤولون عن مقتل آلاف المتظاهرين منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول.
وعلى صعيد متصل، عقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة نقاشاً علنياً رفيع المستوى حول الشرق الأوسط. وفي هذا السياق، أكد المبعوث الصيني، فو تسونغ، دعم بلاده للحفاظ على الاستقرار في إيران ورفضها للمغامرات العسكرية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة