فنلندا واليونيسف تجددان الشراكة بـ 2.7 مليون يورو لدعم التعليم وحماية الأطفال في سوريا


هذا الخبر بعنوان "“يونيسيف” وفنلندا تقدمان 2.7 مليون يورو لدعم أطفال سوريا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
جددت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) وفنلندا شراكتهما الهادفة إلى دعم الأطفال في جميع أنحاء سوريا، وذلك عبر مساهمة مالية بلغت 2.7 مليون يورو. تهدف هذه الشراكة إلى تنفيذ استجابة متكاملة تركز على توفير التعليم الشامل، وحماية الأطفال، وتعزيز الحماية الاجتماعية.
وبموجب هذه الاتفاقية، تعمل "يونيسف" وفنلندا على توسيع نطاق وصول الأطفال إلى تعليم آمن وشامل، بالإضافة إلى تعزيز نظم التعليم القائمة وحماية الأطفال من مختلف أشكال الأذى. جاء ذلك في بيان نشرته "يونيسيف" بتاريخ 31 من كانون الثاني.
يولي البرنامج أولوية خاصة للأطفال غير الملتحقين بالمدارس، والأطفال ذوي الإعاقة، والأسر الأكثر هشاشة. يتم تحقيق ذلك من خلال تحسين مسارات التعلم، ودعم الكوادر التعليمية، وتقديم المساعدات النقدية، وتعزيز خدمات حماية الأطفال، والتي تشمل التوعية بمخاطر مخلفات الحرب القابلة للانفجار.
صرحت ممثلة يونيسف في سوريا، ميريتشيل ريلانيو أرانا، بأن أطفال سوريا طال انتظارهم للاستقرار والأمان وفرصة التعلم. وأشارت إلى أن الشراكة مع فنلندا تتيح الوصول إلى الأطفال الأكثر عرضة للمخاطر، بمن فيهم الأطفال ذوو الإعاقة والمتأثرون بالنزاع والنزوح، وذلك من خلال الاستثمار في التعليم الشامل والحماية.
من جانبها، أوضحت سفيرة فنلندا في سوريا، آن مسكانن، أن دعم الفئات الأكثر هشاشة يمثل جوهر سياسة فنلندا الإنمائية. وأكدت فخر بلادها بمواصلة الشراكة مع "يونيسف" في سوريا للاستجابة لاحتياجات الأطفال والأسر الأكثر هشاشة، ودعم التعليم الشامل وحقوق الأطفال ذوي الإعاقة وإدماجهم في المجتمع.
يواجه ملايين الأطفال في سوريا تحديات مستمرة تعيق وصولهم إلى التعليم الآمن والخدمات الأساسية، في ظل تضرر أعداد كبيرة من المدارس أو معاناتها من الاكتظاظ، وحرمان أعداد واسعة من الأطفال من حقهم في التعليم. ويُعد الأطفال ذوو الإعاقة من بين الفئات الأكثر هشاشة، وفقًا لما ورد في البيان. كما تساهم التحركات السكانية المستمرة والتعرض لمخلفات الحرب القابلة للانفجار في تعريض الأطفال وأسرهم لمخاطر متزايدة.
يتم تنفيذ البرنامج بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وبما يتماشى مع الأولويات الوطنية الرامية إلى تعزيز النظم والاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة. وأشار البيان إلى أن فنلندا تُعد من الشركاء القدامى لليونيسف في سوريا، حيث يؤكد الجانبان التزامهما المشترك بحماية الأطفال وضمان إدماجهم في المجتمع وإتاحة فرص التعلّم لهم.
سبق أن قدم الاتحاد الأوروبي منحة قدرها 14.5 مليون يورو إلى منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، بهدف دعم الأطفال في سوريا من خلال استجابة متعددة القطاعات تقودها المنظمة.
وذكرت منظمة "يونيسف" في 16 تشرين الأول 2025، أن هذه المنحة قُدمت لتعزيز التدخلات الإنسانية في مجالات حماية الطفل، والتعليم، والتغذية، والمياه والإصحاح البيئي. كان الهدف من ذلك الوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة في سوريا، بمن فيهم الأطفال المقيمون في المخيمات.
شرحت ممثلة "يونيسف" في سوريا بالإنابة، زينب آدم، حينها أن المنظمة ستقوم بعدة إجراءات بفضل الدعم المتجدد من مديرية الاتحاد الأوروبي للحماية المدنية وعمليات المساعدات الإنسانية (DG ECHO). وتشمل هذه الإجراءات ما يلي:
وأوضحت زينب آدم أن هذه المساهمة تأتي في لحظة "حاسمة" من تاريخ سوريا، بينما تحاول الأسر التكيف مع آثار النزاع والنزوح والصعوبات الاقتصادية المتداخلة. وأضافت: "استمرار دعم الاتحاد الأوروبي ليس فقط سخيًا، بل ضروري، فهو يمكننا من تقديم استجابة متعددة القطاعات ومتكاملة، تستجيب للاحتياجات العاجلة وتُعزز الحماية طويلة الأمد للأطفال وأسرهم."
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة