المكسيك والبرازيل تدعمان ترشح ميشيل باشليه لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.. هل تكسر حاجز الـ 81 عاماً؟


هذا الخبر بعنوان "المكسيك والبرازيل تدعمان ترشح ميشيل باشليه للأمانة العامة للأمم المتحدة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت المكسيك والبرازيل، وهما أكبر دولتين في أميركا اللاتينية، دعمهما الرسمي لترشح رئيسة تشيلي السابقة، ميشيل باشليه، لتولي منصب الأمين العام للأمم المتحدة، لتصبح بذلك أول امرأة تقود هذه المنظمة الدولية. وفي بيان مشترك صدر أمس الإثنين، نقلت وكالة (أ ف ب) عن البلدين تأكيدهما أن "ترشح باشليه يعكس رغبة بلداننا المشتركة في المساهمة بفاعلية في تعزيز النظام متعدد الأطراف ودعم قيادة قادرة على مواجهة تحديات اليوم".
تتمتع باشليه، البالغة من العمر 74 عاماً، بسجل حافل في المناصب القيادية، حيث كانت أول امرأة تشغل منصب وزيرة الدفاع في تشيلي، وأول رئيسة للبلاد لولايتين متتاليتين (2006-2010 و2014-2018). كما تولت منصب المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، وكانت أول مديرة تنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة. وقد رشحها رئيس تشيلي الحالي، غابرييل بوريك، لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة العام الماضي.
يُذكر أن باشليه ليست الوحيدة من منطقة أميركا اللاتينية والكاريبي التي تترشح لهذا المنصب الرفيع؛ فقد ترشحت أيضاً ثلاث نساء أخريات من المنطقة، وهن ريبيكا غرينسبان، التي ترأس مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، ووزيرة البيئة المكسيكية أليسيا بارسينا، ورئيسة وزراء باربادوس ميا موتلي. ومن بين المرشحين الآخرين، يبرز المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الأرجنتيني رافايل غروسي.
من الجدير بالذكر أنه لم يسبق لأي امرأة أن قادت منظمة الأمم المتحدة منذ تأسيسها قبل 81 عاماً. كما أن شخصاً واحداً فقط من أميركا اللاتينية تولى منصب الأمين العام، وهو الدبلوماسي البيروفي خافيير بيريز دي كوييار، الذي شغل المنصب بين عامي 1982 و1991. ويُنتظر أن ينتقل المنصب، الذي يتناوب عادة بين مناطق العالم، إلى منطقة أميركا اللاتينية مع قرب انتهاء ولاية الأمين العام الحالي، البرتغالي أنطونيو غوتيريش.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة